سودان اندبندنت
خبر ⁄سياسي

ممثل روسيا في مجلس الأمن يرفض مساواة الجيش السوداني بمليشيا تنشر الفوضى والعنف وتستخدم المسيرات لإيقاع أكبر ضرر بالمدنيين

ممثل روسيا في مجلس الأمن يرفض مساواة الجيش السوداني بمليشيا تنشر الفوضى والعنف وتستخدم المسيرات لإيقاع أكبر ضرر بالمدنيين

‏ممثل روسيا في مجلس الأمن يرفض مساواة الجيش السوداني بمليشيا تنشر الفوضى والعنف وتستخدم المسيّرات لإيقاع أكبر ضرر بالمدنيين ويلمح إلى معارضة روسيا لتوسيع العقوبات
‏ترجمة لمداخلة ممثل الاتحاد الروسي أمام مجلس الأمن بشأن السودان، والتي قدّم خلالها توصيفا واضحا لطبيعة الحرب، ورفض بصورة قاطعة تحميل القوات المسلحة السودانية ومليشيا الد..عم الس..ريع مسؤولية متساوية عن استخدام الأسلحة وتداعيات الصراع.
‏وقال الممثل الروسي إن مليشيا الد..عم الس..ريع تستخدم الطائرات المسيّرة بصورة عشوائية ومن دون تمييز، وغالبا ما توجهها بهدف «إلحاق أكبر قدر ممكن من الضرر بالبنية التحتية المدنية والسكان المدنيين». وأشار في المقابل إلى أن القوات المسلحة السودانية تحرص على تحديد أهدافها بدقة.
‏وأضاف: «نرى عموما أن تحميل طرفي الصراع مسؤولية متساوية عن عواقب استخدام الأسلحة طرح غير مقبول»، موضحا أن أحد الطرفين «ينشر الفوضى والعنف»، فيما تنفذ القوات المسلحة السودانية عملية لتحييد «المتمردين الذين يدمرون البلاد».
‏وجاء هذا الموقف في معرض تعليقه على الدعوات المتزايدة لفرض حظر شامل على توريد الطائرات المسيّرة والتقنيات المرتبطة بها إلى السودان. وشدد على ضرورة التمييز بين استخدام المليشيا للمسيّرات في استهداف المدنيين والمنشآت المدنية، واستخدام الجيش لها في عملياته ضد التمرد.
‏وتطرق الممثل الروسي إلى الوضع الإنساني في شمال دارفور، قائلا إن الفاشر ما زالت هدفا رئيسيا للمتمردين الذين يواصلون قصف الأحياء السكنية والمدارس والأسواق والمنشآت الطبية ومرافق البنية التحتية. وأشار إلى توافد المدنيين على المناطق الخاضعة لسيطرة القوات الحكومية بحثا عن الأمن والحماية، في وقت تعاني فيه مراكز الإيواء من الاكتظاظ والنقص الحاد في المياه.
‏كما انتقد جهود الوساطة التي تسعى، وفق وصفه، إلى إجبار حكومة السودان على تقديم «تنازلات غير مقبولة» من خلال الضغط والابتزاز وليّ الأذرع، ودعا إلى إجراء أي جهود أو مقترحات للوساطة تحت رعاية الأمم المتحدة وبالتنسيق مع الحكومة السودانية.
‏وفي ختام مداخلته، رفض الممثل الروسي تصعيد العقوبات الاقتصادية على السودان، وانتقد حظر الاتحاد الأوروبي استيراد الذهب السوداني وتوسيع واشنطن قيودها المالية. وقال إن سياسة «الخنق الاقتصادي» ستضع عبئاً ثقيلاً على السودانيين العاديين، مؤكدا أن معالجة الأزمة تتطلب وقف القتال، وتوسيع المساعدات الإنسانية، ودعم إعادة إعمار البلاد والحفاظ على مقومات الاقتصاد السوداني.

kushnews.net