
متابعات- الزاوية نت- قال ياسر عرمان القيادي في تحالف صمود إن المقترحات التي قدمها مسعد بولس مستشار الرئيس ترامب في اجتماع مجلس الأمن الدولي، تقع في خانة إدارة الحرب، واتخذت من نهاية قانون حظر الطيران والسلاح في دارفور الذي ينتهي الشهر القادم وضرورة تجديده مع إضافة خطوات جزئية تعمل على تعميمه في كل السودان.
وطرح عرمان سؤالا حول القرار (1591) الذي استمر لمدة 22 عاما، هل تم تطبيق هذا القرار في دارفور؟ وهل استطاع حماية المدنيين في دارفور؟ هل افادت الحلول الجزئية للمجتمع الدولي حول دارفور في وقف الحرب في دارفور؟ وهل توقف الطيران واستيراد السلاح منذ أن صدر هذا القرار في عهد البشير؟ الم تنتقل الحرب إلى باقي السودان؟ وهل المسكنات تكفي لحل كارثة بحجم حرب 15 أبريل؟
وأضاف “هل الذي يجري في مجلس الامن يصب في اطار إدارة الازمة ام حلها؟ ما هي الفائدة الجدية للقرار (1591) في ظل استمرار الحرب؟ نحن نعلم استعداد بعض الدول لاستخدام الفيتو ضده، فما جدوى تقديمه في ظل الانقسام الدولي؟ ما هي آليات تطبيقه ان تم اجازته؟
لماذا تخلت الرباعية عن طرح ما ورد في إعلان المبادىء الصادر عنها في 12 سبتمبر 2025 الذي دعا إلى هدنة إنسانية فورية خلال 3 أشهر وعملية انتقالية تبدأ وتنتهي خلال 9 أشهر تؤدي إلى حكومة بقيادة مدنية مع استبعاد الحركة الإسلامية الا يعد ما يجري الآن في مجلس الامن تراجعا عن كل ذلك؟ والركون إلى اجراءات جزئية ما دون وقف الحرب، هل افادت هذه الإجراءات الجزئية في العراق سابقا؟ بل وفي السودان نفسه- وفي دارفور على وجه الخصوص!
وأشار عرمان إلى أن القضية الرئيسية هي وقف الحرب وليس اطالتها باداراتها وخلق أمل زائف عند السودانيين عبر اجراءات جربت على مدى 22 عاما ولم تؤدي إلى وضع نهاية لكارثة دارفور أو السودان
alzaawia.net