مستشار مجلس السيادة ينتقد تزييف الحرب بشعار مواجهة الإسلاميين

الخرطوم- نبض السودان
أكد مستشار مجلس السيادة السياسي أمجد فريد أن محاولة بعض القوى السياسية تبرير تماهيها مع الجرائم والفظائع التي ترتكبها مليشيا الدعم السريع منذ أبريل 2023، عبر تصوير الحرب وكأنها معركة نهائية ضد الإسلاميين، تمثل مشاركة مباشرة في الإجرام ضد الشعب السوداني.
وأوضح أن ما تبقى من وجود الإسلاميين لا يختلف عن بقية القوى السياسية، بل يزيد عليه أن حزب المؤتمر الوطني محظور قانوناً، وكثير من قادة النظام السابق مطلوبون أمام المحاكم. وأضاف أن الحرب التي أشعلتها المليشيا بمحاولتها الانقلابية في 15 أبريل 2023، تخللتها انتهاكات واسعة بحق المدنيين من قتل وتشريد ونهب واغتصاب، إلى جانب تدمير البنى التحتية والاقتصادية تحت شعارات زائفة.
وأشار فريد إلى أن بعض القوى التي حاولت احتكار شعارات الثورة ساهمت في ترويج خطاب التبرير لهذه الجرائم منذ مؤتمر توغو في يوليو 2023، حيث تبنت نفس الذرائع والمبررات للحرب ضد ما أسموه “دولة 56”.
وشدد على أن صفوف المليشيا تضم إسلاميين وبقايا النظام السابق الذين شاركوا منذ اللحظة الأولى في التآمر ضد الثورة، مؤكداً أن استغلال الحرب للصعود إلى الحكم أو لاستعداء العالم على السودان لا يمكن وصفه إلا بالعداء الصريح للسودانيين.
واختتم قائلاً إن الخلاف حول شكل السودان ومستقبله خلاف سياسي مشروع، لكن تحويل معاناة الشعب وتدمير البلاد إلى أداة للوصول إلى السلطة “ليس ثورة، ولا ديمقراطية، ولا سياسة”.
nabdsudan.net