الجيش التشادي يحتجز عناصر من الدعم السريع ويطالب بفدية

متابعات- الزاوية نت- احتجزت عناصر من الجيش التشادي، مجموعة من عناصر الدعم السريع داخل تشاد، وطالبوا بفدية مالية عبارة عن مبلغ ثلاثة ملايين فرنك، ما يعادل نحو 177 مليون جنيه سوداني، مقابل الإفراج عنه.
وقالت مصادر إن المحتجزين هم من عناصر التمرد الناجين من الضربة الجوية التي استهدفت رتلًا من السيارات القتالية داخل تشاد بمنطقة إينيدي، بعد أن سلك الطريق المؤدي إلى السودان عبر تشاد.
وبحسب أسرة الجندي أحمد نقلت عنها دارفور24 إن المسلحين وجدوا ابنهم برفقة عدد من عناصر الدعم السريع تائهين داخل الأراضي التشادية في المنطقة الحدودية بين السودان وتشاد وليبيا، واحتجزوهم قبل أن تجري مساومتهم بدفع فدية مالية للإفراج عنهم.
وأوضحت أن عددًا من الجنود قُبض عليهم من قبل عناصر تشادية مسلحة عقب الضربة، فيما فرّ آخرون إلى السودان وجرى أسرهم بواسطة القوة المشتركة المتحالفة مع الجيش السوداني.
بدورها، كشفت أسرة المرضي، جندي بالدعم السريع، لـ”دارفور24″ أن ابنهم المحتجز من قبل مسلحين تشاديين في شهر أغسطس الماضي أُفرج عنه، بعد دفعهم مبلغ مليون فرنك، حيث جرى تسليم المبلغ عبر وسيط في منطقة كلمة الحدودية مع السودان.
وأفادت بأن ابنهم يتلقى العلاج الآن في أحد المستشفيات التشادية، متأثرًا بإصابة نتيجة القصف الجوي الذي استهدفه.
إلى ذلك، تحدثت مصادر متطابقة بأن القوة المشتركة المتحالفة مع الجيش السوداني أسرت عددًا من أفراد قوات الدعم السريع، من بينهم قادة مجموعات، خلال شهر أغسطس الماضي، حيث أطلقت سراح جزء منهم مقابل مبالغ مالية، فيما نُقل آخرون إلى بلدة طينة السودانية على الحدود التشادية.
alzaawia.net