على الحدود.. أوغندا وجنوب السودان يلاحقان المتورطين في موجة العنف

كمبالا – متابعات
اتفقت السلطات في أوغندا وجنوب السودان على ملاحقة الأشخاص المتورطين في أعمال العنف الأخيرة على الحدود بين البلدين، وسط تحذيرات من تحول الخلافات المحلية إلى صراع أوسع بين مجتمعي المادي والكوكو.
وجاء الاتفاق بين سلطات مقاطعة مويّو الأوغندية ومقاطعة كاجو-كيجي في جنوب السودان، عقب تصاعد التوتر إثر نزاع على الماشية، تطور إلى اتهامات بإحراق منازل ونهب ممتلكات وتدمير محاصيل وممتلكات مدنية.
وبدأت شرارة الأزمة في الأول من سبتمبر، عندما اعترض مزارعون في منطقة أبيا بمقاطعة مويّو 171 رأساً من الماشية عبرت من جنوب السودان وألحقت أضراراً بمزارع الكسافا، قبل أن تُعاد الماشية إلى وفد من جنوب السودان عقب تدخل السلطات في البلدين.
لكن التوتر تصاعد لاحقاً، مع اتهام رعاة من جنوب السودان بالرد عبر إحراق منازل ونهب ممتلكات تعود إلى مزارعين في المنطقة.
وأكدت السلطات الأمنية في البلدين أن المتورطين سيواجهون الإجراءات القانونية، بعيداً عن الانتماءات المجتمعية. وقال مسؤول استخبارات مقاطعة كاجو-كيجي إن السلطات حددت مجموعتين من المشتبه بهم وتعمل على توقيفهم وإحالتهم إلى القضاء.
ودعا المسؤولون السكان إلى وقف أعمال الانتقام والاحتكام إلى الحوار، مع الالتزام بالحدود المتفق عليها بين مناطق الزراعة ومسارات رعي الماشية.
وفي مويّو، حذر رئيس المقاطعة جيمي فوكّوني من أن استمرار التوترات يهدد النشاط الاقتصادي على الحدود، مشيراً إلى أن سنوات من الصراع ألحقت أضراراً بالتجارة والحركة الاقتصادية وزادت من معاناة السكان.
ودعا فوكّوني مجتمعي المادي والكوكو إلى تجاوز الخلافات، مؤكداً أن استعادة الأمن والتعاون على الحدود يمكن أن تمهد الطريق أمام عودة التجارة والحركة والنشاط الاقتصادي.
المصدر: [ديلي مونيتور]
مشاركة الخبر
ugandainarabic.com