مسؤولة أممية تكشف عن شبكة دعم خارجية لقوات الدعم السريع وتدعو لوقف الحرب

متابعات: أوغندا بالعربي
حذرت عضوة بعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق في السودان منى رشماوي من تداعيات استمرار هذا الدعم على مسار الحرب، مؤكدة أن استمرار تدفق الموارد العسكرية يفاقم معاناة المدنيين ويطيل أمد النزاع.
وصرحت رشماوي، ، بأن قوات الدعم السريع تتلقى دعماً خارجياً كبيراً من خلال شركات وكيانات خاصة تعمل في دول مختلفة، من بينها الإمارات العربية المتحدة وشرق ليبيا والصومال وتشاد وكولومبيا.
وقالت رشماوي إن الدعم الخارجي يشمل جوانب عسكرية ولوجستية، من بينها الطائرات المسيّرة والأفراد والموارد العسكرية، مشيرة إلى أن قوات الدعم السريع تستفيد من شبكة دولية ذات اتصالات خارجية قوية تسهم في استمرار قدراتها العسكرية.
وفي السياق ذاته، أشارت رشماوي إلى تدهور الوضع الإنساني في السودان، في ظل نقص الأغذية وتزايد الاحتياجات الإنسانية، لافتة إلى أن استهداف قوافل المساعدات والعاملين في المجال الإنساني ليس أمراً جديداً خلال الحرب.
وأضافت أن استهداف قافلة تابعة لمنظمة الصحة العالمية كانت في طريقها إلى السودان يزيد من صعوبة إيصال المساعدات إلى المدنيين، ويعمّق الأزمة الإنسانية التي تواجهها البلاد.
وأكدت رشماوي أن الوضع الحالي في السودان «صعب جداً»، داعية إلى وقف الحرب، التي وصفتها بأنها حرب عبثية لا تؤدي إلا إلى زيادة معاناة المدنيين.
وأوضحت أن تقرير بعثة تقصي الحقائق سيُعرض على مجلس حقوق الإنسان خلال اجتماعه المقبل، كما سيُقدم إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة في أكتوبر، بهدف توثيق الانتهاكات والجرائم المرتكبة في السودان.
مشاركة الخبر
ugandainarabic.com