أوغندا تدقق سجلات اللاجئين.. وعودة السودانيين تدخل مرحلة جديدة

متابعات: أوغندا بالعربي
أطلقت الحكومة الأوغندية، بالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، عملية تحقق ميدانية شاملة على مستوى البلاد لتحديث سجلات اللاجئين والتأكد من الأعداد الفعلية للمقيمين في مختلف المستوطنات ومراكز الاستضافة.
وأعلن وزير الدولة الأوغندي لشؤون التأهب للكوارث والإغاثة واللاجئين، سام إنجولا، بدء العملية من مستوطنة ناكيفالي للاجئين، على أن تمتد لاحقًا إلى بقية مراكز ومستوطنات اللاجئين في أنحاء البلاد.
وقال القائم بأعمال مفوض شؤون اللاجئين، توني أميني، إن العملية تهدف إلى تدقيق البيانات وتنقيحها وضمان دقتها، في ظل التغير المستمر في أعداد اللاجئين نتيجة تدفقات الوافدين الجدد وحركة العودة الطوعية، إلى جانب تراجع الموارد المخصصة للاستجابة الإنسانية.
وتستضيف أوغندا، وفق تقديرات رسمية، نحو 2.3 مليون لاجئ، ما يجعل تحديث قواعد البيانات أمرًا أساسيًا لتحديد الاحتياجات وتوجيه المساعدات والموارد إلى المستفيدين الفعليين.
حالات انتحال صفة لاجئين
وخلال جولة ميدانية في مناطق غرب النيل، شملت أروا وأجوماني وتيريجو، تفقد وفد حكومي برئاسة إنجولا أوضاع اللاجئين والتحديات الإنسانية التي تواجه المنطقة.
وأفادت السلطات المحلية في أروا برصد حالات يُشتبه في أن مواطنين أوغنديين سجلوا أنفسهم ضمن قوائم اللاجئين بهدف الاستفادة من المساعدات، وهو ما تستهدف عملية التحقق الحالية كشفه وتصحيح السجلات بشأنه.
ترتيبات لعودة سودانيين
وفي تطور يرتبط مباشرة باللاجئين السودانيين، قال الوزير إنجولا إن الحكومة السودانية بدأت ترتيبات لإعادة عدد من مواطنيها المقيمين في أوغندا، في خطوة من شأنها أن تسهم في تخفيف الضغط على الخدمات والموارد المخصصة للاجئين.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه أوغندا حركة متزايدة للعودة الطوعية، بالتزامن مع استمرار تدقيق سجلات اللاجئين، الأمر الذي من شأنه توفير قاعدة بيانات أكثر دقة للحكومة والمنظمات الإنسانية بشأن أعداد اللاجئين واحتياجاتهم.
ومن المتوقع أن تساعد نتائج عملية التحقق في تحسين توزيع المساعدات، وتعزيز التخطيط للخدمات الأساسية، والحد من الهدر والتلاعب في الموارد المخصصة للاجئين والمجتمعات المضيفة.
المصدر: نايل بوست الأوغندية
مشاركة الخبر
ugandainarabic.com