بعد سنوات من النهب.. السلطات تسور وتحمي موقع تمبس الأثري

بعد سنوات من تعرض المواقع الأثرية في شمال السودان للنهب والحفر العشوائي والتعديات، أصدرت السلطات قرارًا بتسوير وحماية منطقة تمبس الأثرية في الولاية الشمالية.
الخرطوم ــ التغيير
وتعد تمبس من المواقع الأثرية المهمة في السودان، وتضم مقابر ونقوشًا صخرية وبقايا مستوطنات ومنشآت تعود إلى فترات مختلفة من تاريخ المنطقة، ما يجعلها ذات أهمية كبيرة للباحثين في تاريخ النوبة ووادي النيل.
وظلت المواقع الأثرية في المنطقة تواجه مخاطر متعددة، بينها التنقيب غير المشروع والبحث عن القطع الأثرية، إلى جانب التعديات التي تهدد المواقع المفتوحة وتؤدي إلى فقدان أجزاء من السياق الأثري.
وتأتي خطوة تسوير تمبس في وقت تعرض فيه التراث السوداني لخسائر كبيرة خلال السنوات الماضية، شملت متاحف ومواقع أثرية ومجموعات من القطع التاريخية.
ويُنظر إلى التسوير باعتباره خطوة أولى نحو حماية الموقع، خاصة إذا تزامن مع تأمينه ومراقبته ومنع الحفر والتعديات، إلى جانب توثيق ما تعرضت له المنطقة من أضرار أو نهب.
كما تبرز الحاجة إلى استمرار التعاون بين الجهات المختصة بالآثار وأهالي المنطقة، لضمان حماية الموقع والحفاظ على ما تبقى من آثاره.
وتبقى أهمية القرار مرتبطة بمدى تنفيذه على الأرض، وما إذا كان سيتبعه تأمين دائم وخطة واضحة لإدارة الموقع وحمايته من أي تعديات مستقبلية.
تمبس، التي ظلت لسنوات عرضة للنهب والتعديات، تدخل الآن مرحلة جديدة عنوانها حماية ما تبقى من إرثها الأثري.
altaghyeer.info