الدقير يؤكد احترامه قرار نقابة الصحفيين الانسحاب من التحالفات السياسية
أكد رئيس حزب المؤتمر السوداني والقيادي بتحالف “صمود”، عمر الدقير، احترامه لقرار نقابة الصحفيين السودانيين مغادرة التحالفات السياسية، معتبراً أن تقدير ما يصون استقلال النقابة ويعزز قدرتها على التعبير عن قاعدتها المهنية بمختلف اتجاهاتها، شأن يخص مؤسساتها وعضويتها.
الخرطوم ــ التغيير
وقال الدقير، في بيان الاثنين، إن النقابة كانت عضواً مراقباً في تحالف “صمود”، مثمناً إسهاماتها خلال فترة مشاركتها، ومؤكداً أن رؤية التحالف للعمل في الفضاء المدني لا تقوم على ضرورة انضواء جميع القوى والأجسام المدنية، من أحزاب سياسية ومنظمات مجتمع مدني ونقابات وأجسام مهنية، في تحالف واحد.
وأضاف أن الأولوية تتمثل في تنسيق المواقف والجهود بما يخدم قضايا الوطن، وفي مقدمتها في هذه المرحلة توحيد الصوت المدني والعمل المشترك من أجل وقف الحرب وإحلال السلام وإنهاء معاناة السودانيين وتجنيبهم مزيداً من ويلات الحرب وتداعياتها.
و اليوم أعلنت نقابة الصحفيين السودانيين تمديد فترة عمل مجلس النقابة ثلاثة أشهر، بعد تعذر انعقاد الجمعية العمومية في موعدها بسبب ظروف الحرب، في قرار اعترض عليه ثلاثة من أعضاء المجلس قبل أن يعلنوا استقالتهم من عضويته.
و أعلن المجلس أيضاً إنهاء مشاركة النقابة، بصفتها كياناً مؤسسياً، في أي تحالف ذي طبيعة سياسية أو تنظيمية منخرط في النزاع، في خطوة قال إنها تستهدف تعزيز استقلال النقابة وإبعادها عن الاصطفافات والتجاذبات السياسية.
وأكد المجلس في المقابل تمسكه بالدفاع عن الحريات العامة وحرية الصحافة والتعبير والحكم المدني الديمقراطي، إلى جانب موقفه الداعي إلى وقف الحرب وتحقيق سلام شامل وعادل ودائم، مع التأكيد على وحدة السودان أرضاً وشعباً.
وقال إن إنهاء المشاركة في التحالفات لا يعني التخلي عن مواقف النقابة المناهضة للحرب والداعية إلى السلام والتحول المدني الديمقراطي، مشيراً إلى عزمه تطوير أشكال العمل النقابي والمهني المشترك وتعزيز البناء الديمقراطي للنقابات.
وأوضح مجلس النقابة، في بيان صدر الاثنين عقب ختام دورة انعقاده الرابعة عشرة التي امتدت من 26 أغسطس إلى 7 سبتمبر، إن التمديد يستند إلى المادة (28/6) من النظام الأساسي، التي تجيز للمجلس الاستمرار في تسيير شؤون النقابة لمدة ثلاثة أشهر قابلة للتجديد في حال وجود ظروف قاهرة تحول دون انعقاد الجمعية العمومية وانتخاب مجلس جديد.
altaghyeer.info