خبر ⁄سياسي

طائرة مسيرة تحلق فوق قصر الرئيس التشادي وتدفعه مذعورا إلى النفق السفلي

طائرة مسيرة تحلق فوق قصر الرئيس التشادي وتدفعه مذعورا إلى النفق السفلي

متابعات- الزاوية نت- حلّقت طائرة مسيّرة مجهولة الهوية فوق قصر الرئيس التشادي في أنجمينا لعدة دقائق ليلة 9 إلى 10 سبتمبر ما دفع الرئيس محمد إدريس ديبي “كاكا” من الاستيقاط والخروج على وجه السرعة من سريره، ونُقل فوراً إلى المنشآت الآمنة الموجودة تحت أرض القصر.

 

ونقلت منصة  TchadOneتغريدة للرئيس ديبي نشرها قبل أربع وعشرين ساعة، وفي منتصف الليل استدل فيها بآية قرانة جاء فيها: «وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ ۖ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ» (سورة آل عمران، الآية 54).

 

وبحسب المنصة أن الأمر الأكثر إثارة للقلق بالنسبة للمنظومة الرئاسية هو أن الطائرة المسيّرة غادرت المكان دون أن يتم تحييدها، وتساءلت من أين جاءت؟ هل كانت مسلّحة؟ هل كانت طائرة مسيّرة انتحارية، أم طائرة للمراقبة والاستطلاع، أم جهازاً قادراً على حمل صواريخ؟

 

ووفقاً للمعلومات لم تتمكن أجهزة الاستخبارات حتى الآن من تقديم إجابات مؤكدة عن هذه الأسئلة لكن في دوائر ضيقة، وقالت المنصة إن كاكا بعد أن أصبح محاصراً بالفعل إثر الاتهامات الخطيرة التي وجهتها إليه السلطة في النيجر، وفي ظل بيئة إقليمية تزداد عدائية يوماً بعد يوم، إضافة إلى خيبة أمله من موقف باريس، يرى محمد كاكا الآن التهديد حتى داخل مؤسسته العسكرية نفسها.

 

وفي هذا المناخ، يكتسب نشر الآية المتعلقة بـ«المؤامرة» بُعداً سياسياً خاصاً؛ إذ يبدو أن رئيس النظام يريد أن يجعل التشاديين شهوداً على تهديد يعتقد أنه موجّه ضده.

 

وبحسب مصادر ، وُضعت الثكنات العسكرية في حالة تأهب خلال ليلتي الجمعة والسبت، غير أن عدداً من كبار الضباط يُقال إنهم لم يلتزموا بالتعليمات، أو التزموا بها بشكل محدود، وتقول مصادر أمنية: «نحن أمام رجل فقد ثقة العسكريين وسلطته عليهم»، وترى المصادر نفسها أن التوترات المحيطة بقضية دجوغورو ورحيل طاهر إردا، الذي بُرّر رسمياً بأسباب صحية، قد أضعفت بشكل كبير قمة السلطة.

WhatsApp

alzaawia.net