بعد قطيعة استمرت أكثر من عامين.. السودان يعود إلى إيغاد برسالة حاسمة من البرهان

متابعات: أوغندا بالعربي
عاد السودان إلى واجهة اجتماعات الهيئة الحكومية للتنمية «إيغاد»، بمشاركته في الاجتماع الـ74 لوزراء خارجية دول المنظمة، الثلاثاء 15 سبتمبر في جيبوتي، بعد فترة من تعليق مشاركته في أنشطتها.
وترأس وفد السودان وكيل وزارة الخارجية والتعاون الدولي، السفير معاوية عثمان خالد، الذي نقل خلال الاجتماع موقف الخرطوم بشأن تطورات الحرب ومسارات التسوية السياسية.
وقال خالد إن الأوضاع في السودان شهدت، وفقاً لتقييم الحكومة، تحسناً كبيراً، مشيراً إلى أن القوات المسلحة تحقق تقدماً ميدانياً.
واتهم قوات الدعم السريع بارتكاب ما وصفه بـ«الدمار الممنهج» واستهداف المدنيين، بينما تواجه أطراف الحرب اتهامات بارتكاب انتهاكات واسعة بحق المدنيين.
ودعا المسؤول السوداني دول «إيغاد» إلى دعم الحوار السوداني–السوداني لحل الأزمة، مشدداً على ضرورة أن يتم هذا المسار بعيداً عن أي تدخلات خارجية.
وأكد التزام الحكومة بفتح المعابر أمام المساعدات الإنسانية، متهماً قوات الدعم السريع باستغلال المساعدات لأغراض وصفها بغير الإنسانية.
وأعلن خالد دعم السودان لبرامج ومشروعات «إيغاد»، خاصة المبادرات المرتبطة بالظواهر الطبيعية والتغير المناخي.
وفي ختام الاجتماع، أعلن المشاركون تضامنهم مع السودان وشعبه، مؤكدين الوقوف إلى جانبه لتحقيق الأمن والاستقرار، مع التشديد على احترام سيادته ووحدة أراضيه.
وفي خطوة تعكس أهمية العلاقات الثنائية، سلّم السفير معاوية عثمان خالد رسالة خطية من رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان إلى الرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر جيلي، تناولت العلاقات بين البلدين وتطورات الأزمة السودانية.
وكان السودان قد علّق مشاركته في «إيغاد» في يناير 2024، احتجاجاً على ما اعتبره انحيازاً للمنظمة ومساواة بين القوات المسلحة وقوات الدعم السريع، عقب تحركات لعقد لقاء بين البرهان وقائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو.
ويعيد حضور الخرطوم اجتماع جيبوتي ملف العلاقة مع «إيغاد» إلى الواجهة، في وقت تتواصل فيه التحركات الإقليمية والدولية بحثاً عن مسار ينهي الحرب في السودان.
مشاركة الخبر
ugandainarabic.com