خبر ⁄سياسي

الخارجية الأمريكية: طرفا الحرب في السودان لا يملكان شرعية دستورية للحكم

نشر:آخر تحديث:

شددت وزارة الخارجية  الأمريكية على أن طرفي الحرب في السودان ” القوات المسلحة السودانية” و”قوات الدعم السريع، إلى جانب قادة الطرفين”، لا يمثلون حكماً شرعياً ودستورياً للبلاد.

الخرطوم ــ التغيير

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان إن الولايات المتحدة ترفع الكلفة على “جميع الأطراف والشبكات” التي تسهم في استمرار الحرب، مؤكدة استعدادها، إلى جانب الرئيس دونالد ترامب، للعمل مع أي طرف يثبت جديته كشريك في تحقيق السلام بالسودان.

وأضافت الوزارة أن سلوك قادة الفصائل المتحاربة يجعلهم غير مؤهلين لحكم البلاد، مشددة على أن مستقبل السودان لا ينبغي أن تحدده الفصائل المسلحة المتحاربة، وإنما مسار يقود إلى السلام ويستجيب لتطلعات الشعب السوداني.

وكان قد أكدا  السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايكل والتز، والمبعوث الأمريكي الخاص للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس، في مقال مشترك نشراه في مجلة “فورين بوليسي” مطلع سبتمبر الجاري، أكدا فيه أن أياً من القوات المسلحة السودانية أو قوات الدعم السريع لا يملك شرعية للحكم بعد انتهاء الحرب.

ودعا المسؤولان الأمريكيان إلى أن يكون مستقبل السودان نتاج حوار مدني مستقل يمنح السودانيين أنفسهم دوراً أساسياً في تحديد مستقبل بلادهم، بدلاً من أن تحدده القوة العسكرية أو السيطرة الميدانية.

وتأتي التصريحات الأمريكية في ظل تحركات دبلوماسية متواصلة للضغط باتجاه وقف القتال والتوصل إلى تسوية سياسية للحرب المستمرة منذ أبريل 2023.

وكانت واشنطن قد أكدت في مواقف سابقة عدم وجود حل عسكري للصراع السوداني، ودعت طرفي الحرب إلى وقف القتال والانخراط في مسار تفاوضي لإنهاء النزاع.

وتؤكد الولايات المتحدة في طرحها الحالي استعدادها لدعم خطة للسلام والعمل مع الأطراف التي تثبت التزامها بإنهاء الحرب، مع التشديد على أن التسوية السياسية ومستقبل الحكم في السودان يجب ألا يكونا رهناً باستمرار الصراع المسلح.

altaghyeer.info