حكومة إقليم دارفور تعلن إعادة تنشيط معبر الطينة الحدودي مع تشاد لتسهيل المساعدات
الخرطوم، 25 سبتمبر 2026 – أعلنت منسقية العون الإنساني بحكومة إقليم دارفور، الجمعة، إعادة تنشيط معبر الطينة الحدودي مع تشاد وبدء تشغيله عملياً، بهدف تسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى عدد من المحليات والمناطق في شمال دارفور.
وتزامن تشغيل المعبر مع إعادة افتتاح مكتب العمل الإنساني بمحلية الطينة في ولاية شمال دارفور، ويُعد معبر الطينة أحد المسارات البرية المستخدمة في نقل المساعدات من الأراضي التشادية إلى مناطق دارفور، في ظل اعتماد مناطق واسعة من الإقليم على المساعدات الإنسانية لتغطية الاحتياجات الغذائية والصحية والإيوائية.
وقال مدير الرعاية الاجتماعية ومنسق العون الإنساني بالإقليم، المهندس عبد الباقي محمد حامد، إن تشغيل المعبر سيسهم في إيصال المساعدات إلى محليات كبكابية والسريف وكتم والطينة وكرنوي وأمبرو، إلى جانب منطقتي الصياح وسرتوني، على مدار العام.
وأوضح في تصريح صحفي أن استخدام المعبر سيخفض تكلفة ترحيل المساعدات ويقلص زمن وصولها، مشيراً إلى أن الرحلة من فرشنا في تشاد إلى محلية طويلة عبر الطينة تستغرق يوماً واحداً أو أقل، مقارنة بنحو أربعة أيام عبر معبر أدري.
وأضاف أن 60 شاحنة محملة بالمساعدات عبرت معبر الطينة خلال الأسبوع الحالي في طريقها إلى شمال دارفور، بينما عبرت 35 شاحنة مدينة الدبة متجهة إلى مناطق شرق وجنوب ووسط الإقليم.
وأشار إلى دخول 25 شاحنة تابعة لبرنامج الأغذية العالمي إلى المحليات الشمالية عبر المعبر في العاشر من أغسطس الماضي، فضلاً عن إرسال المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين مواد إيواء عبر الطينة في الخامس من سبتمبر، جرى تسليمها بصورة سلسة وآمنة.
ودعا منسق العون الإنساني وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والمحلية إلى تكثيف جهودها لتغطية الاحتياجات الأساسية للمتضررين، بالتنسيق مع المفوضية الاتحادية والأجهزة الأمنية.
وأكد أن جميع المعابر تمثل أهمية في إدخال المساعدات إلى السكان المتأثرين، شريطة عدم إعاقتها أو إعادة توجيهها عن وجهتها.
وقال حامد إن مناطق عديدة في دارفور تواجه نقصاً كبيراً في المواد الغذائية والأدوية، مشيراً إلى توقف معظم مستشفيات الإقليم عن العمل، وعدم قدرة المراكز الصحية وحدها على تغطية الاحتياجات.
وأضاف أن شح الأمطار وهجرة المزارعين من مناطقهم يزيدان من حجم الاحتياجات، داعياً إلى تحرك عاجل ومشترك من الحكومة والشركاء المحليين والدوليين.
وجددت منسقية العون الإنساني تأكيد استعدادها، إلى جانب مفوضية العون الإنساني الاتحادية والإقليمية ومفوضيات الولايات والأجهزة الأمنية، للتعاون وتنسيق العمل الإنساني وتسهيل الإجراءات والأذونات اللازمة لضمان وصول المساعدات إلى المتضررين بصورة سريعة وآمنة.