خبر ⁄سياسي

وفد السودان ينسحب أثناء كلمة ممثل الإمارات ووزير الخارجية لـالأمم المتحدة: انقل لكم تحيات البرهان وهو يتجول بين شعبه

نشر:آخر تحديث:
وفد السودان ينسحب أثناء كلمة ممثل الإمارات ووزير الخارجية لـالأمم المتحدة: انقل لكم تحيات البرهان وهو يتجول بين شعبه

متابعات- الزاوية نت- بينما وانسحب وفد السودان أثناء القاء ممثل دولة الإمارات كملته امام الجمعية العامة للأمم المتحدة، قال وزير الخارجية محي الدين سالم خلال القاء خطاب السودان، إنه يقف أمام الجمعية العامة في ظرفٍ بالغ الأسف لم يكن السودان يتمنى أن يشهده في رحاب منظمة أُنشئت على مبادئ المساواة في السيادة بين الدول واحترام القانون الدولي وضمان المشاركة المتكافئة لجميع أعضائها.

 

ونوه إلى انه كان مقرراً أن يقف أمامكم الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان عبد الرحمن، رئيس مجلس السيادة الانتقالي لجمهورية السودان، ليخاطب الجمعية العامة باسم شعب السودان وحكومته، إلا أن الدولة المضيفة حالت دون ذلك بعدم إصدار تأشيرة الدخول اللازمة للمشاركة في أعمال الشق رفيع المستوى للجمعية العامة، وأشار إلى ان الأشد مدعاة للأسف أن هذا الوضع استمر رغم المساعي التي بذلتها الأمانة العامة ورغم دعوة الأمين العام للدولة المضيفة إلى إصدار التأشيرة وفقاً للالتزامات المترتبة عليها بموجب اتفاق المقر لعام 1947

 

وأضاف “أنقل لكم تحيات، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، الذي هو الآن بين جماهير شعبه وهم يهتفون (جيش واحد شعب واحد خلف القائد”

 

ودعا وزير الخارجية الأمين العام والجمعية العامة ولجنة العلاقات مع الدولة المضيفة إلى اتخاذ ما يلزم من تدابير لصون حرمة اتفاق المقر، كما يطلب السودان توثيق هذه الواقعة رسمياً والنظر فيها من خلال الآليات المختصة في الأمم المتحدة المعنية بتنفيذ اتفاق المقر.

 

وأكد انفتاح السودان على أي جهد بناءٍ ومخلصٍ يؤدي لإنهاء الحرب المفروضة على شعبه، بما يحقق السلام ويحفظ وحدة الدولة وسلامتها الإقليمية واستقلالها السياسي، ويضمن عدم نشوب تمرد مسلح جديد، وجدد رفض السودان القاطع لأي محاولات لفرض حلولٍ أو إملاءاتٍ أو أجندات خارجيةٍ على شعبنا فهو صاحب القرار، وهو من يحدِّدُ مستقبله دون تأثير أو ضغوط بموجب ملكيته الوطنية لصنع وبناء السلام والتي أكد عليها القرار 2736.

 

وأكد وزير الخارجية استعداد الحكومة للتعاون البناء مع المبادرات الهادفة لمخاطبة جذور الأزمة وإنهاء العدوان الظالم على شعبه والحفظ على مؤسسات الدولة الوطنية وسيادة البلاد ودعم جهودها لتحقيق السلام والتنمية، وتجاوز التحديات الراهنة لقد دعمنا جهود المبعوث الشخصي للأمين العام للسودان ولقاءاته ومشاوراته الجوارية، وتجاوبنا مع المقترحات والمبادرات البنَّاءة لوقف حرب العدوان.

 

وقال إن الدعوة إلى الحوار السوداني – السوداني الشامل القائم على الملكية الوطنية لتحقيق السلام تُمثل إحدى الركائز المهمة والطريق الأمثل لحل الأزمة الراهنة.

 

وشدد على تهيئة البيئة الموائمة لنجاح الحوار ليفضي إلى النتائج المرجوة من خلال اتخاذ إجراءات متزامنة قابلة للقياس لحماية المدنيين وخفض حدة الاستقطاب ووقف التصعيد واحتواء القطيعة السياسية بين القوى المدنية والسياسية والعسكرية، تدابير بناءة لبناء الثقة لمنح الحوار مصداقية ومشروعية، تحقيق الحوار بإرادة سودانية خالصة خالياً من التدخلات الخارجية وبعيداً عن المساومات والترهيب والترعيب الذي تقوم به بعض الدوائر هذه الأيام.

 

وضرورة تنفيذ بنود إعلان جدة بين القوات المسلحة وقوات الدعم السريع الذي يتضمن الالتزامات الأساسية بموجب القانون الدولي الإنساني وتيسير العمل الإنساني وتلبية احتياجات المدنيين والمتضررين والمرور الآمن للمدنيين المغادرين لمناطق الأعمال العدائية وعلى أساس طوعي.

 

ودعا المجتمع الدولي وبعد الزخم العالمي – للتضامن مع دارفور عقب استيلاء مليشيا آل دقلو على الفاشر وتوفر الأدلة القاطعة والشهادة التي قدمها سلطان المساليت إلى مجلس الأمن، ندعوه إلى دفع المسارات القانونية لمحاسبة الجناة. وهذا أحد المسارات الفاعلة لوقف التصعيد والحد من موجة الانتهاكات التي ترتكبها المليشيا بدعم كبير من رعاتها الإقليميين والخارجيين وهذا العامل وحده يقدح في مصداقية أي شراكة سياسية خلال ما تبقى من فترة الانتقال مع الذراع السياسي لمليشيا الدعم السريع بحكم التواطؤ المستمر والآثم في تقتيل شعبنا في دارفور وكردفان والنيل الأزرق. وبالرغم من ذلك فشل مجلس الأمن في إدانة الرعاة وتسميتهم مما ساهم في التستر على تلك الفظائع. وهؤلاء أيضاً سعوا باستقدام المرتزقة الأجانب بشكل مضطرد وتوفير الغطاء السياسي للجناح السياسي للمليشيا وهم انبروا في تلفيق التهم ضد القوات المسلحة السودانية تسندهم منابر ممولة إقليمياً من رعاة المليشيا ممن يروج للمعلومات المضللة والتهم الجزافية والإدانات الملفقة للنيل من سمعة قواتنا المسلحة المحترفة، التي دافعت خلال الحرب العالمية الثانية وحاربت مع الحلفاء وكان رد الجميل التخطيط لتدميرها وفرض العقوبات على قادتها والعمل على توسيع نطاق حظر السلاح الخاص بإقليم دارفور ليعمم على كافة إقليم السودان ليمهد لانتصار المليشيا والمرتزقة الأجانب الذين يكونون 60% منها.

a

alzaawia.net