أزمة الوقود تشتد بالخرطوم والسلطات تؤمن المحطات والجسور
الخرطوم 1 أكتوبر 2026- رصدت «سودان تربيون» استمرار تفاقم أزمة الوقود في الخرطوم، مع تكدس المركبات أمام محطات الخدمة العاملة، بينما خلت محطات أخرى من المواد البترولية، في وقت انعكست فيه الأزمة على حركة المركبات في شوارع العاصمة.
وبالتزامن وجهت السلطات بنشر قوات من شرطة تأمين المرافق العامة بمحطات الخدمة البترولية لتأمينها، مع إمكانية تعزيزها بقوات أمنية أخرى حال حدوث أزمات أو مستجدات.
وتعاني الخرطوم وعدد من الولايات منذ أيام من أزمة وقود خانقة انعكست على مختلف أوجه الحياة، فيما اضطر عدد من أصحاب المركبات إلى إبقائها في المنازل مع صعوبة الحصول على الوقود.
وارتفع سعر جالون البنزين في السوق السوداء، خلال أمس واليوم، إلى نحو 90 ألف جنيه، مقارنة بنحو 60 ألف جنيه خلال الأيام الماضية.
وقال مواطنون تحدثوا لـ«سودان تربيون» إنهم يواجهون صعوبة في الحصول على حصص الوقود، ما دفع بعضهم إلى إيقاف مركباتهم في المنازل، بينما اضطر آخرون إلى شراء الجالون بأكثر من 80 ألف جنيه.
وقال أحمد تاج الدين إن النقص الحاد في الوقود دفعه إلى المبيت في إحدى محطات الخدمة العاملة، ما أدى إلى تعطله عن العمل ليوم كامل، مشيرًا إلى ممارسات وصفها بالسيئة داخل بعض محطات الوقود.
وأضاف أن بعض النظاميين، بحسب وصفه، لا يلتزمون بالبقاء في طوابير الوقود أسوة ببقية المواطنين، ويحصلون على حصصهم قبل الآخرين، الأمر الذي أثار استياءً وسط أصحاب المركبات.
إزالة حواجز الجسور وتأمين المحطات
وفي الأثناء، وجهت لجنة تنسيق شؤون الأمن بولاية الخرطوم بإزالة الحواجز من مداخل الجسور، وعدم تفتيش المركبات إلا في حالات الاشتباه أو عند توفر معلومات أمنية بشأنها، وذلك لتسهيل حركة المواطنين والمساهمة في تطبيع الحياة المدنية، وإنفاذ قرار لجنة أمن الولاية بإلغاء حظر التجوال.
وقال إعلام حكومة ولاية الخرطوم، في بيان صحفي، إن لجنة تنسيق شؤون الأمن أجازت، خلال اجتماعها الدوري الخميس برئاسة والي الخرطوم أحمد عثمان حمزة، توصيات اللجنة المكلفة بمراجعة ارتكازات الكباري.
ووجهت اللجنة، وفق البيان، بنشر قوات من شرطة تأمين المرافق العامة بمحطات الخدمة البترولية لتأمينها، مع إمكانية تعزيزها بالقوات الأمنية الأخرى عند حدوث أزمات أو مستجدات تستدعي ذلك.
sudantribune.net