خبر ⁄سياسي

مسيرات تستهدف منزل حاكم النيل الأزرق ومقتل أكثر من 25 مدنيا في شمال كردفان

نشر:آخر تحديث:
مسيرات تستهدف منزل حاكم النيل الأزرق ومقتل أكثر من 25 مدنيا في شمال كردفان

 

تعرضت مدينة الدمازين، عاصمة إقليم النيل الأزرق، فجر اليوم السبت لهجوم بطائرات مسيّرة، استهدف إحداها منزل حاكم الإقليم وأعياناً مدنية، فيما أعلنت شبكة أطباء السودان مقتل أكثر من 25 مدنياً في منطقة أم بادر بولاية شمال كردفان، في تطورين منفصلين يشيران إلى استمرار التصعيد العسكري في عدد من المناطق.

الدمازين ــ التغيير

وقالت مصادر عسكرية وشهود عيان إن الهجوم على الدمازين استمر من الساعة الواحدة حتى الرابعة صباحاً، وإن الدفاعات الجوية التابعة للفرقة الرابعة مشاة تعاملت مع المسيّرات في سماء المدينة.

وأوضحت المصادر أن الدفاعات الجوية أسقطت عدداً من المسيّرات قبل وصولها إلى أهدافها، بينما سقطت أخرى في مواقع مدنية، من دون توفر معلومات فورية عن حجم الأضرار الناجمة عن الهجوم.

وأكد حاكم إقليم النيل الأزرق أحمد العمدة بادي أن الدفاعات الجوية تصدت لهجوم بطائرات مسيّرة انتحارية استهدف منزله وبعض الأعيان المدنية.

وقال بادي، في بيان، إن الهجوم لم يصبه بأذى، وأشاد بالقوات التي تصدت للمسيّرات، داعياً سكان الإقليم إلى التماسك والالتفاف حول مؤسسات الدولة والقوات المسلحة.

وفي السياق، قال مصدر حكومي إن الهجوم ألحق أضراراً بمنزل الحاكم، من دون أن يصاب هو بأذى.

ويأتي الهجوم على الدمازين في وقت تشهد فيه النيل الأزرق، المحاذية لإثيوبيا وجنوب السودان، نشاطاً عسكرياً متزايداً.

وفي تطور منفصل، قالت شبكة أطباء السودان إن أكثر من 25 مدنياً قتلوا في منطقة أم بادر بولاية شمال كردفان على أيدي عناصر تابعة لقوات الدعم السريع، مشيرة إلى وجود مؤشرات على أن عمليات القتل تمت على أساس عرقي.

وأضافت الشبكة أن مقطعاً مصوراً متداولاً وثق عمليات القتل، ودعت الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والآليات الدولية إلى فتح تحقيق مستقل وشفاف، وتحديد المسؤولين عن الحادثة.

ويتزامن ذلك مع مواصلة الجيش السوداني عملياته في شمال كردفان، حيث أعلن خلال الفترة الماضية استعادة السيطرة على 11 منطقة بعد معارك مع قوات الدعم السريع.

ومنذ أواخر يوليو، أعلن الجيش استعادة مناطق واسعة في الولاية، من بينها مدن بارا وجبرة الشيخ وأم سيالة، وتأمين الطريق الرابط بين بارا وأم درمان.

وتشهد ولايات شمال وغرب وجنوب كردفان قتالاً بين الجيش وقوات الدعم السريع، في وقت تتواصل فيه العمليات العسكرية بين الطرفين في عدد من المناطق.

واندلعت الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع في أبريل 2023، وأدت، وفق تقديرات أممية ودولية، إلى مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص.

altaghyeer.info