رئيس الوزراء يضع حدا للتعديل الوزاري الواسع

متابعات- الزاوية نت- نفى رئيس الوزراء كامل إدريس صحة الأنباء التي تحدثت عن قرب تعديل وزاري واسع في حكومة الأمل، واعتبر ان ذلك إشاعات في وسائط التواصل الاجتماعي.
وقال بحسب حوار مع وكالة الأناضول إنه لا يستجيب لها، وأقر في ذات الوقت بأن المراجعات مستمرة لترقية أداء حكومة العمل، وأضاف “متى ما استدعى الأمر إجراء تعديل وزاري معين، نقوم بذلك وهذا شيء طبيعي يحدث في كل الدول، وفي كل المؤسسات الحضارية، وفي دول العالم كافة”.
وفي معرض تعليقه على رفض الإدارة الأمريكية منح رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان تأشيرة لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، قال إدريس: “نحن لا يمكن أن نُبتز، وسياسات الابتزاز التي تُمارس دوليا (ضد السودان) هي سياسات مرفوضة أن تكون تأشيرة الدخول (لأمريكا) هي الثمن لكي يوقع السودان على أي وثيقة لا نعرف محتواها، ولا نعرف أصلها أو فصلها، أمر مرفوض تماما”.
واستطرد قائلا: “الدولة السودانية تفاعلت مع مسعد بولس عدة مرات، بكل صبر، وعبر شهور طويلة، والسودان لم يرتكب أي خطأ؛ بالعكس، صبرنا وتفاعلنا وتمددنا في كل هذه المفاوضات»، مؤكدا أن “سلامة السودان لا تخص السودانيين وحدهم، بل هي من مصلحة الأسرة الإقليمية والدولية بأكملها”.
وواصل رئيس الوزراء السوداني، حديثه بالقول: “نحن نؤكد أننا منفتحون على أي محادثات تفضي إلى السلام الشامل والعادل، الذي يوقف هذه الحرب، لكننا لا نريد ضمادات أو فيتامينات مؤقتة من هنا وهناك.
نحن نريد سلاما كاملا ومستداما، ونرحب بالمبادرات المنطقية والعادلة والواقعية التي لا تمس الجدران السيادية لهذه الأمة”.
وشدّد على أن “مجلس الأمن والدفاع السوداني هو صاحب القرار النهائي في قرار الحرب والسلام في السودان، وأي مبادرة، وأي أطروحة تُقدّم من الأسرة الدولية أو الإقليمية، تُطرح على مجلس الدفاع والأمن السوداني، وهذا المجلس يدرسها ويتباحث فيها ويصدر القرارات بشأنها”.
المصدر
https://suna-sd.net/ar
alzaawia.net