خبر ⁄سياسي

إندبندنت: ترمب يخصص الملايين تحسبا لتحقيقات مع عائلته

نشر:آخر تحديث:
إندبندنت: ترمب يخصص الملايين تحسبا لتحقيقات مع عائلته

قالت صحيفة إندبندنت البريطانية إن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يستعد لاحتمال خسارة الجمهوريين السيطرة على الكونغرس في انتخابات التجديد النصفي، عبر تخصيص ملايين الدولارات لتمويل الدفاع القانوني عن نفسه وعن أفراد عائلته، وسط مخاوف من فتح الديمقراطيين تحقيقات بشأن شبهات استغلال الرئاسة لتحقيق مكاسب مالية.

وقال جو سومرالد -في تقرير للصحيفة- إن ترمب يشعر بالغضب، لكنه غير مفاجَأ باحتمال استهداف عائلته بالتحقيقات إذا استعاد الديمقراطيون السيطرة على الكونغرس في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

ويأتي ذلك بينما يلوّح الديمقراطيون بإجراء تحقيقات موسعة في أنشطة عائلة الرئيس، متهمين إياها باستغلال النفوذ الرئاسي لتحقيق مكاسب شخصية. وكان مجلس النواب قد أطلق إجراءات مساءلة ترمب مرتين خلال ولايته الأولى، في قضية أوكرانيا على خلفية اتهامه بالضغط على رئيسها فولوديمير زيلينسكي، وفي أعقاب أحداث اقتحام الكونغرس في 6 يناير/كانون الثاني 2021، لكن مجلس الشيوخ برّأه في المرتين.

الأبناء والزوجة تحت المجهر

ونقل التقرير عن النائب الديمقراطي روبرت غارسيا قوله إن التحقيقات المثالية ستشمل أبناء الرئيس وعائلته، إلى جانب مستشارين ومسؤولين في إدارته، فيما قال النائب جيمي راسكين إن شبهات الفساد المحيطة بالعائلة كثيرة بما يكفي لتوسيع نطاق التحقيقات.

وقد تشمل التحقيقات المحتملة بارون ترمب، نجل الرئيس الأصغر الذي سبق أن دعا مشرعون إلى استجوابه بشأن علاقاته المزعومة بالمؤثر أندرو تيت، فضلا عن دوره في تأسيس شركة "وورلد ليبرتي فايننشال" للعملات المشفرة مع أخويه غير الشقيقين إريك ودونالد ترمب الابن.

أما ميلانيا ترمب زوجة الرئيس، فقد واجهت تساؤلات بشأن صفقة فيلم وثائقي مع شركة أمازون بقيمة 40 مليون دولار. وطلبت السيناتورة إليزابيث وارن والنائب هانك جونسون توضيحات بشأن احتمال أن تكون الصفقة محاولة للتأثير في الإدارة الأمريكية.

انتخابات حاسمة

ولا تقتصر التساؤلات على الزوجة والابن الأصغر؛ إذ قد تشمل استثمارات جاريد كوشنر صهر الرئيس، وحفل زفاف دونالد الابن الذي أفادت تقارير بتمويله من ملياردير روسي، فضلا عن الأنشطة التجارية لحفيدة ترمب كاي.

إعلان

ورفض البيت الأبيض هذه الاتهامات، ووصفت المتحدثة باسمه لورين بيس تحقيقات الديمقراطيين بأنها حملات اضطهاد وادعاءات كاذبة، مؤكدة أن الرئيس يعمل لمصلحة الأمريكيين.

وتشير استطلاعات الرأي إلى تقدم الديمقراطيين بتسع نقاط، وسط استياء من أداء ترمب الاقتصادي والحرب على إيران. وإذا استعادوا مجلسيْ الكونغرس، فقد يواجه الرئيس تحقيقات مكثفة واحتمال مساءلته للمرة الثالثة، مع تراجع قدرته على تمرير أجندته التشريعية.

aljazeera.net