أوتشا: مقتل 17 مدنيا في هجمات بطائرات مسيرة على غرب كردفان

الخرطوم 11 أكتوبر 2026 – شجب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا”، الأحد، حادثة مقتل 17 مدنيًا، بينهم نساء وأطفال، في ضربتين بطائرات مسيّرة استهدفتا مدينتي غبيش والنهود بولاية غرب كردفان غربي السودان.
وتؤوي مدينتا النهود وغبيش آلاف النازحين الذين يقيمون في مدارس ومبانٍ حكومية ومراكز إيواء، رغم أن غرب كردفان تُعدّ من أقل مناطق السودان استجابة للاحتياجات الإنسانية؛ نتيجة انقطاع طرق الإمداد وعرقلة وصول المساعدات.
وقال مكتب أوتشا، في بيان، إنه “يشعر بقلق بالغ إزاء تقارير عن هجوم مميت بطائرة مسيّرة وقع في 9 أكتوبر الجاري، واستهدف مبنى كان يؤوي أسرًا نازحة في مدينة النهود”.
وأوضح أن الضربة أسفرت عن مقتل 12 مدنيًا على الأقل، بينهم نساء وأطفال، وإصابة 8 آخرين.
وأشار إلى أن هجومًا بطائرة مسيّرة استهدف مدينة غبيش في اليوم ذاته، وأسفر عن مقتل 5 مدنيين، بينهم 3 أطفال، في حي سكني يؤوي أسرًا نازحة.
وبيّن أن هؤلاء الأشخاص أُجبروا بالفعل على مغادرة منازلهم بسبب النزاع، ليواجهوا مزيدًا من العنف في الأماكن التي لجأوا إليها بحثًا عن الأمان.
وتعرضت مناطق غرب كردفان، الخاضعة لسيطرة قوات الدعم السريع، في الفترة الأخيرة لغارات عديدة، أصابت بعضها أهدافًا مدنية.
وأفاد مكتب أوتشا بأن تزايد وتيرة الهجمات بالطائرات المسيّرة في أنحاء السودان يعرّض المدنيين، بمن فيهم الأسر النازحة، لمزيد من القتل والإصابات والمعاناة.
وطالب بضرورة احترام القانون الدولي الإنساني وحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، مشددًا على أهمية تمكين الأشخاص الفارين من العنف من العثور على الأمان دون مواجهة مزيد من التهديدات لحياتهم.
وصعّد طرفا النزاع الهجمات بالطائرات المسيّرة في مناطق واسعة من كردفان ودارفور والنيل الأزرق.
وتقول مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان إن الطائرات المسيّرة أصبحت السبب الرئيسي لمقتل المدنيين، حيث وثقت مقتل 1,120 شخصًا خلال النصف الأول من عام 2026.
sudantribune.net