خبر ⁄سياسي

إيران تبدي استعدادها للمساعدة في بدء محادثات بين السعودية والحوثيين

نشر:آخر تحديث:
إيران تبدي استعدادها للمساعدة في بدء محادثات بين السعودية والحوثيين

أبدى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي -مساء الأحد- استعداد بلاده للمساعدة في بدء محادثات بين السعودية واليمن، في إشارة إلى جماعة أنصار الله (الحوثيين).

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين عراقجي ونظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، بحثا خلاله التصعيد الأخير في المنطقة والجهود المبذولة بشأنه، وفقا لوزارة الخارجية السعودية.

قصص مقترحة

list of 2 itemsend of list

وبحسب الخارجية الإيرانية، فقد أعرب عراقجي عن قلقه بشأن تصاعد التوترات، مؤكدا أن الإصرار على النهج العسكري وتجاهل الحل السياسي من شأنهما زيادة تعقيد الوضع الراهن.

وشدد عراقجي على أن الأزمات القائمة في المنطقة لا يمكن حلها عسكريا، مؤكدا دعم طهران للجهود الرامية للتوصل إلى حل سياسي.

جاء ذلك في ظل استمرار الحوثيين في استهداف البنية التحتية المدنية للسعودية، وكان آخرها استهداف مطار الملك خالد الدولي في العاصمة الرياض، وما أسفر عنه من وفيات وإصابات وأضرار مادية.

وفي سياق متصل، تلقى وزير الخارجية السعودي اتصالا هاتفيا من نظيره البريطاني إد ميليباند أمس الأحد، تناول مستجدات الأوضاع الإقليمية واعتداءات "مليشيا الحوثي" على مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة الرياض.

وأكد ميليباند -خلال الاتصال- إدانة بريطانيا لأعمال العنف التي يشنها الحوثيين وتستهدف الداخل اليمني والمنشآت المدنية في المملكة، معربا عن تضامن بلاده مع كل من السعودية والحكومة اليمنية في مواجهة هذه الاعتداءات.

وفي السياق نفسه، تلقى بن فرحان اتصالا هاتفيا من نظيره السوري أسعد الشيباني، الذي عبر عن إدانة بلاده "الاعتداءات الغاشمة لمليشيا الحوثي" التي استهدفت مطار الملك خالد الدولي، مشددا على أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمن سوريا وأمن المنطقة بأسرها.

تحذيرات دبلوماسية للرعايا

وعلى صعيد متصل، دعت السفارة الأمريكية في السعودية موظفي الحكومة الأمريكية العاملين في المملكة إلى الحصول على تصريح خاص لاستخدام مطار الملك خالد الدولي في الرياض، وكذلك المطارات في جدة والدمام.

إعلان

كما دعت المواطنين الأمريكيين إلى الانتباه لاحتمال إلغاء الرحلات الجوية وإغلاق المجال الجوي السعودي.

وأوضحت السفارة أن هذه الإجراءات جاءت عقب هجمات إضافية استهدفت مطار الملك خالد الدولي في الرياض، وهجوم آخر استهدف مطار الملك فهد الدولي في الدمام.

وفي السياق ذاته، أفادت وكالة رويترز -نقلا عن إشعار صادر عن إدارة الطيران الاتحادية الأمريكية- بأن الإدارة دعت شركات الطيران الأمريكية إلى توخي الحذر عند تسيير رحلات إلى السعودية أو التحليق في أجوائها، محذرة من مخاطر على سلامة الطيران ناجمة عن الأنشطة العسكرية الجارية.

ومن جانبها، نصحت السفارة البريطانية في السعودية رعاياها بتجنب السفر إلى مدينتيْ جدة والدمام إلا للضرورة، وكذلك تجنب السفر عبر جميع المطارات السعودية باستثناء مطار الأمير محمد بن عبد العزيز في المدينة المنورة، الذي لا يزال مصنفا ضمن المناطق الآمنة، بحسب بيانها.

ودعت السفارة البريطانية رعاياها إلى تجنب مطار الملك خالد الدولي في الرياض، إلى حين التأكد من سلامته.

ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه الأوضاع العسكرية في اليمن تطورات متسارعة، مع استمرار المواجهات بين القوات الحكومية والحوثيين على جبهات عدة، لا سيما بعد إعلان القوات الحكومية إطلاق عملية "فجر اليمن"، وفي ظل اتساع التداعيات الأمنية والإنسانية.

aljazeera.net