مقتل سائقي شاحنات مصريين في إطلاق نار بالخرطوم
الخرطوم – بورتسودان: 12 أكتوبر 2026 – راديو دبنقا
كشفت وزارة الخارجية المصرية عن مقتل اثنين من سائقي الشاحنات المصريين وإصابة آخر، إثر إطلاق نار من قبل أحد المسلحين في الخرطوم اليوم الاثنين.
وقالت الوزارة في بيان إن وزير الخارجية المصري، الدكتور بدر عبد العاطي، كلف السفير المصري بالتواصل السريع مع السلطات السودانية للوقوف على ملابسات الحادث والاطمئنان على المواطن المصاب، فضلاً عن اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لنقل الجثمانين إلى أرض الوطن في أسرع وقت ممكن.
من جهته، قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، السفير نادر زكي، إن السفير المصري في السودان، ياسر سرور، أجرى اتصالات فورية بالسلطات السودانية التي أفادت بتمكنها من إلقاء القبض على مرتكب الجريمة.
كذلك، التقى السفير المصري بوالي الخرطوم الذي حضر خصيصاً لتقديم واجب العزاء والاطمئنان على صحة المواطن المصاب. وأكد الطاقم الطبي الذي يباشر حالته أنه بحاجة إلى عملية جراحية عاجلة.
وكانت مصادر قد أكدت مقتل اثنين من سائقي الشاحنات المصريين في السوق المحلي، جراء إطلاق نار من قِبل مسلح سوداني.
ويأتي الحادث في أعقاب مقتل عشرات المعدّنين الأهليين السودانيين في غارات جوية شنها الطيران المصري على الحدود السودانية المصرية يوم السبت.
ووفقا لمصادر مقربة من الشرطة فقد تم القبض على المتهم (أ، ع)،23سنة يتبع لقوة مساندة للجيش وبحوزته بندقية كلاشنكوف استخدمها فى عملية اطلاق نار اودت بحياة اثنان واصابة ثالث جميعهم من الجنسية المصرية بينما اصيب نظامى سودانى اثناء عملية تبادل اطلاق نار بين المتهم والقوة التى كانت بصدد القبض عليه .
وبحسب المعلومات فان المتهم افاد فى اقواله الاولية بانه ارتكب الجريمة انتقاما لشقيقه الذى لقى حتفه مع المعدنين فى حادثة شمال الوادي .
ووقع الحادث فى حوالى الثانية ظهرا بالسوق المحلي جوار بنك تنمية الصادرات.
بيان من الجيش المصري
أقرت القوات المسلحة المصرية بتنفيذ ما وصفته بالمرحلة الثالثة من الحملة المكبرة لمجابهة أعمال التنقيب غير المشروع عن خام الذهب في الصحراء الشرقية.
وأوضحت في بيان أن عناصر إنفاذ القانون من القوات المسلحة والشرطة المدنية مستمرة في تنفيذ هذه المرحلة؛ وذلك بعد إلقاء المنشورات التحذيرية على مَن وصفتهم بالعناصر الإجرامية، لفرض كامل السيادة داخل حدود الدولة المصرية وحماية مقدراتها وثرواتها القومية.
وأكدت القوات المسلحة المصرية عمق الروابط التي تجمع الأمتين المصرية والسودانية على المستويين السياسي والشعبي، مشيرة إلى أن التعايش السلمي الذي يحظى به ملايين السودانيين على الأراضي المصرية هو خير شاهد على ذلك.
ودعت القوات المسلحة أبناء وادي النيل إلى استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، وعدم الانسياق خلف ما وصفته بالشائعات المضللة والأجندات الخارجية التي تستهدف زعزعة العلاقات الأخوية بين الشعبين المصري والسوداني.
حراك إنساني
إلى ذلك، شهدت ولاية البحر الأحمر حراكاً إنسانياً واسعاً تمثل في تحرك المركبات نحو المناطق المجاورة لمواقع الأحداث، ونقل المعدّنين الناجين وترحيل المصابين إلى بورتسودان. كما أعلنت لجان مقاومة بورتسودان عن تنفيذ حملة للتبرع بالدم لصالح المصابين.
dabangasudan.org