الجيش يعلن تدمير مراكز قيادة لـالدعم السريع بنيالا وتأسيس يتحدث عن مقتل 30 مدنيا
نيالا، 16 أكتوبر 2026 – أعلن الجيش السوداني، الجمعة، تدمير مراكز قيادة وسيطرة قوات الدعم السريع في مدينة نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور، جراء غارات جوية شنها على مواقع وتمركزات للقوات بالمدينة، في وقت أعلن فيه تحالف “تأسيس” مقتل 30 مدنياً جراء القصف.
وتتخذ سلطة “تأسيس” من مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور مقراً لسلطتها المحسوبة على قوات الدعم السريع.
ودان تحالف تأسيس وقوات الدعم السريع قصف سوق المواشي واتهما الجيش السوداني ومصر بالوقوف خلف الحادثة حيث أشار التحالف إلى أن المسيرة انطلقت من قاعدة جبل عوينات داخل الأراضي المصرية.
وطبقاً لبيانين صدرا اليوم الجمعة عن الدعم السريع و”تأسيس” فإن من بين القتلى 17 من النساء و5 أطفال.
وفي وقت سابق من اليوم أفادت مصادر محلية لـ«سودان تربيون» بأن الجيش السوداني نفذ قصفاً جوياً بمسيرة طويلة المدى استهدف مواقع لقوات الدعم السريع في مدينة نيالا.
وسمع دوي عدة انفجارات بمدينة نيالا جراء القصف.
كما أكد بيان لمجموعة “محامو الطوارئ” تعرض سوق المواشي للقصف وأدان الحادثة قائلاً إنها تمثل انتهاكاً للمواثيق الدولية.
وحسب تحالف السودان التأسيسي، فإن القصف استهدف السوق اليوم الجمعة في وقت كان يشهد فيه كثافة عالية من المواطنين، “مما حوله إلى ساحة من الدمار والدماء، إضافة إلى تدمير المحال التجارية بشكل كامل”.
وقال إن استهداف الأسواق الشعبية والمناطق المأهولة بالسكان يُعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، وجريمة حرب مكتملة الأركان، تضع حياة المدنيين في دائرة الاستهداف المباشر – حسب البيان.
وأشار إلى تكرار الهجمات المماثلة على أسواق أبو زعيمة، جبل حلة، بروش، أبو عضام، قرية النايم وأم زليطة خلال الفترة الماضية.
وحمل تحالف السودان التأسيسي الجيش وداعميه المسؤولية القانونية والأخلاقية الكاملة عما أسماه المجزرة، وطالب المجتمع الدولي بما في ذلك مجلس الأمن والمنظمات الحقوقية بالتدخل العاجل لوقف هذه الانتهاكات المتكررة، واتخاذ خطوات فورية لحماية المدنيين، وإجراء تحقيق مستقل وشفاف لتقديم الجناة إلى العدالة، وفقاً للبيان.
sudantribune.net