الأحلام على مسؤولية مفسرها
الأحلام على مسؤولية مفسرها
خالد فضل
رأيت فيما يرى النائم أن الرئيس ترامب دعا مستشاريه للرد على رسالة البرهان ومستشاريه، في إطار التعامل بالمثل وكده يعني!! وبدأ ترامب جوابه بالإشادة برجل السلام (الإبراهيمي)، ثم دخل في الموضوع مباشرة، وعملاً بقاعدة التعامل بالمثل، مقترح بمقترح، اقترح ترامب أن يتم تكوين مجلس إدارة لبلاد السودان؛ يرأسه هو شخصياً، وفي عضويته الأخ الصديق بنيامين نتنياهو، ورئيس دولة الإمارات ممولاً سخياً؛ مع ذكر الآية «المال والبنون زينة الحياة الدنيا».. ورئيس وزراء إثيوبيا ممولاً بالماء الزلال، ولم ينسَ تضمين الآية «وجعلنا من الماء كل شيء حيّ»، وتضمين الآيات مما أشار به أحد المستشارين العالمين بأسرار من يمسكون بزمام البرهان، أمرهم ميسور، ضمّن لهم آية أو حديثاً طوالياً يتبنون كلامك باعتباره (ما لدنيا قد عملنا)!!
ما يزال الحلم مستمراً، أها من البنود الأخرى: فتح باب التوظيف مع منح الأولوية للسودانيين حسب المؤهلات لكل وظيفة؛ بما في ذلك وظائف (مهرجين) و(قونات) حتى لا يفقد أحدهم أو إحداهن وظيفته/ها. واعتماد الدولار الأمريكي عملة رسمية حتى لا تكون هناك سوق موازية، وإزالة المناطق العشوائية من وسط الخرطوم بما في ذلك السور الأسمنتي الكبير داك، كل الوظائف مدنية، أما العسكرية والأمنية فتقوم بالتعيين لها قيادة إفريقيا (آفريكوم) والمخابرات الأمريكية والشرطة الفيدرالية الأمريكية وفق قواعدها المهنية الصارمة، يعني حل مشكلة تعدد الجيوش والمليشيات والأمن الشعبي والحزبي.. إلخ نهائياً. ولضمان المجد للبنادق (صحي صحي)!
جميع الموارد التي تذخر بها أراضي بلاد السودان تدار بوساطة مجلس الإدارة، وتخضع للمراقبة والمحاسبة بما في ذلك القضاء والنيابة العامة.
أها قبل أصحى بشوية، شايف حمدوك شايل ورقو كإقتصادي، وكامل إدريس كخبير في لغة كولومبيا، ومناوي كخبير في شوية مع دول وشوية مع دول، والتعايشي كخبير في التراث الشعبي، والحلو كخبير في السودان الجديد، وحميدتي زاتو كخبير في (النصيحة). البرهان في الحلم داك شايفو قاعد يلعب كوتشينة مع (حماد عبدالله حماد)، وبجوارهم زلابية كتيرة وكوز عرديب!! وزي سامع ورجغة كده برّه قالوا ده الجاكومي قال عاوز (كومي).. أنا برضه قلت عاوز كوم زي إخواني شيبة ضرار ومالك عقار.. وصحيت عطشان عطش مشروع الجزيرة.. الله يستر.
altaghyeer.info