خبير اقتصادي يحذّر من رفع الفائدة في أوغندا إلى 12%: الاقتراض يهدد الإنتاج والاستثمار

متابعات: أوغندا بالعربي
انتقد الخبير الاقتصادي الأوغندي فريد موهوموزا قرار بنك أوغندا رفع سعر الفائدة الأساسي إلى 12%، محذراً من أن الخطوة قد تزيد تكلفة الاقتراض وتحدّ من الاستثمارات الإنتاجية، دون معالجة الأسباب المالية التي يرى أنها تقف وراء الضغوط الاقتصادية في البلاد.
وقال موهوموزا، بحسب صحيفة «إندبندنت» الأوغندية، إن رفع سعر الفائدة بمقدار 2.25 نقطة مئوية قد يزيد أعباء سداد القروض ذات الفائدة المتغيرة، ويجعل تمويل الشركات والمشروعات، خصوصاً الموجهة للإنتاج والتصدير، أكثر تكلفة.
ورأى أن استمرار ارتفاع أسعار الفائدة، بالتزامن مع العوائد الجاذبة على السندات والأوراق المالية الحكومية، يدفع المستثمرين إلى تفضيل توظيف أموالهم في الدين الحكومي بدلاً من ضخها في الزراعة والصناعة والمشروعات الإنتاجية.
وضرب مثالاً بمستثمر يمتلك مليار شلن أوغندي، قائلاً إنه قد يفضل شراء أوراق مالية حكومية بعائد سنوي يبلغ 17% بدلاً من الاستثمار في مشروع لإنتاج السلع المخصصة للتصدير، ما قد يحرم القطاعات الإنتاجية من التمويل اللازم للتوسع وتوليد النقد الأجنبي.
ودعا موهوموزا الحكومة إلى مراجعة أولويات الإنفاق والاقتراض المحلي، ومعالجة العجز المالي، مع التوسع في التمويل طويل الأجل من مؤسسات مثل البنك الدولي وبنك التنمية الأفريقي لتمويل مشروعات البنية التحتية.
وكان بنك أوغندا قد رفع سعر الفائدة الأساسي في 14 أكتوبر الجاري من 9.75% إلى 12%، في خطوة قال إنها تستهدف احتواء التضخم والحد من تداعيات تراجع قيمة الشلن وارتفاع أسعار الطاقة عالمياً.
وفي المقابل، حذّر البنك من تباطؤ النمو الاقتصادي، وخفّض توقعاته لنمو الاقتصاد خلال السنة المالية 2026/2027 إلى ما بين 6% و6.5%، مقارنة بتوقعات سابقة تراوحت بين 7% و7.5%.
المصدر: صحيفة «إندبندنت» الأوغندية.
مشاركة الخبر
ugandainarabic.com