خبر ⁄سياسي

مسيرات الدعم السريع تستهدف شندي وود الماحي وتطال منشآت مدنية ومحطة كهرباء

نشر:آخر تحديث:
مسيرات الدعم السريع تستهدف شندي وود الماحي وتطال منشآت مدنية ومحطة كهرباء

 

تعرضت مدينة شندي بولاية نهر النيل، شمالي السودان، لهجوم بطائرة مسيّرة استراتيجية تابعة لقوات الدعم السريع، أُطلقت خلال الهجوم ستة صواريخ استهدفت مناطق متفرقة بالمدينة، وسط دوي انفجارات متتالية وانقطاع كامل للتيار الكهربائي.

شندي ــ التغيير

قالت مصادر محلية إن الهجوم استهدف محطة كهرباء شندي، حيث شوهدت ألسنة اللهب تتصاعد من المنشأة عقب تعرضها لأضرار، ما أدى إلى خروجها من الخدمة وانقطاع الكهرباء عن المدينة، فيما لم تتوفر معلومات مؤكدة حتى الآن بشأن حجم الخسائر والأضرار التي لحقت بالمحطة.

وفي تطور متزامن، تعرضت منطقة ود الماحي بولاية النيل الأزرق لهجوم واسع بطائرات مسيّرة، بلغ عددها، بحسب المعلومات المتداولة، 13 طائرة، واستهدف عدداً من المواقع والمنشآت داخل المنطقة.

وشملت المواقع المستهدفة المركز الصحي والمدرسة الابتدائية، إلى جانب أسواق جبرونا والطواحين، ما أثار مخاوف بشأن سلامة المدنيين وحجم الأضرار التي قد تكون لحقت بالمرافق الخدمية والممتلكات الخاصة.

ويأتي استهداف شندي وود الماحي في سياق تصاعد الهجمات بالطائرات المسيّرة على المدن والمنشآت الحيوية في السودان، بما يفاقم المخاطر التي تواجه المدنيين ويهدد استمرار الخدمات الأساسية، لا سيما الكهرباء والرعاية الصحية والتعليم والأنشطة التجارية.

و أمس الأول تواجه خرجت محطة أم دباكر الحرارية بولاية النيل الأبيض عن الخدمة وتواجه توقفاً قد يمتد إلى عدة أشهر، بعد تعرضها لهجوم بطائرات مسيّرة تابعة لقوات الدعم السريع، ألحق أضراراً جسيمة بمكوناتها الرئيسية، وأدى إلى خروجها من الخدمة وانقطاع الكهرباء عن ولايتي النيل الأبيض وشمال كردفان، في أحدث حلقة من سلسلة هجمات استهدفت منشآت الكهرباء والوقود في مناطق خاضعة لسيطرة الجيش السوداني خلال الأيام الماضية.

وأفادت شبكة كهرباء النيل الأبيض، في تعميم صحفي، بأن الأضرار التي لحقت بالمحطة شملت تدمير أربعة محولات رئيسية وإصابات طالت وحدات التوليد، ما يجعل أعمال الإصلاح وإعادة التأهيل عملية معقدة قد تستغرق عدة أشهر، بالنظر إلى حجم الخسائر وأهمية المعدات المتضررة في تشغيل المنشأة.

وخلال الفترة القليلة الماضية في السودان، تعرضت محطات كهرباء في سنار والقضارف والجزيرة والنيل الأبيض لهجمات يوم 26 أكتوبر الماضي، وتسببت الهجمات في أضرار كبيرة بالمعدات وانقطاعات واسعة للتيار الكهربائي. وفي اليوم التالي، استهدفت مسيّرات محطة المرخيات التحويلية شمال غربي أم درمان، ما أدى إلى انقطاع الكهرباء عن مناطق واسعة من العاصمة.

كما شملت الهجمات، وفقاً لما أوردته تقارير صحفية، منشآت للكهرباء والوقود في المناقل بولاية الجزيرة ومنطقة هيا بولاية البحر الأحمر، إلى جانب محطة تندلتي بولاية النيل الأبيض التي تعرضت لهجوم في 20 أكتوبر، وأدى إلى انقطاع خط الإمداد الكهربائي الرئيسي إلى أجزاء من شمال كردفان.

وقالت مجموعة “محامو الطوارئ” إن نحو 13 محطة كهرباء تعرضت للاستهداف خلال أكتوبر الجاري، محذرة من أن اتساع نطاق الهجمات يهدد الخدمات الأساسية، بما فيها إمدادات المياه وتشغيل المرافق الصحية وتوفير الوقود والغذاء، ويزيد الأعباء على المدنيين في مناطق تشهد أصلاً تدهوراً في الأوضاع الإنسانية.

وتشير سلسلة الهجمات وتعدد المواقع المستهدفة إلى تصاعد الضغط على منظومة الكهرباء في المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش، بما يتجاوز الأضرار المباشرة التي تلحق بكل محطة إلى تعطيل الإمداد عن مدن وولايات بأكملها.

altaghyeer.info