السودان يتهم إثيوبيا بإطلاق مسيرات تستهدف منشآت حيوية ويطالب المجتمع الدولي بالتحرك
طالبت وزارة الخارجية السودانية المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته إزاء ما وصفته باستخدام الأراضي الإثيوبية منصةً لانطلاق هجمات بطائرات مسيّرة تستهدف منشآت حيوية في السودان، بينها محطات الكهرباء والمياه والوقود والمستشفيات، محذرة من تصاعد هذه الهجمات خلال الأشهر الأخيرة.
بورتسودان ــ التغيير
وقال وكيل وزارة الخارجية معاوية عثمان، خلال تنوير لممثلي البعثات الدبلوماسية المعتمدة لدى السودان، عُقد في بورتسودان السبت، إن اللقاء استهدف وضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته في التصدي لما وصفه بـ”العدوان الغاشم الذي يأتي من دولة إثيوبيا”.
وأشار عثمان إلى أن الهجمات استهدفت البنى التحتية والمنشآت الحيوية، خاصة مرافق إنتاج الكهرباء ومحطات المياه والمدارس والمستشفيات ومحطات الوقود، لافتاً إلى أن وتيرتها تصاعدت خلال الأشهر الأخيرة.
واتهم وكيل الخارجية إثيوبيا بالاضطلاع بدور في ما وصفه بـ”حرب بالوكالة” لصالح أطراف أخرى ودول في الإقليم، على رأسها الإمارات، مشيراً إلى استخدام “المليشيا” ذراعاً لتنفيذ تلك الهجمات.
وقال إن قاعدة أصوصا الإثيوبية أصبحت، بحسب تعبيره، مركزاً لتزويد “المليشيا” بالسلاح والعتاد وتسهيل مرور المقاتلين الأجانب، مضيفاً أن الأخطر يتمثل في استخدام الأراضي والقواعد الإثيوبية منطلقاً للطائرات المسيّرة.
وقدم خالد، بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية المختصة، عرضاً لحطام طائرات مسيّرة قال إنها أُسقطت، وذلك خلال التنوير الذي خُصص لإطلاع البعثات الدبلوماسية على تفاصيل الهجمات.
وتزامنت هذه التصريحات مع عودة موجة استهداف محطات الكهرباء منذ الأسبوع الماضي، حيث تعرضت أكثر من 13 محطة لتوزيع الكهرباء في ولايات القضارف والخرطوم والجزيرة والبحر الأحمر، فضلاً عن سنار والنيل الأبيض وجنوب كردفان، لهجمات وأضرار بالغة تسببت في انقطاع التيار الكهربائي عن عدد من المدن.
وأكد معاوية عثمان أن الحكومة السودانية تبذل جهوداً لخفض التصعيد ومعالجة الاختلالات القائمة في العلاقات بين الخرطوم وأديس أبابا عبر مختلف الوسائل الدبلوماسية، لكنه شدد على احتفاظ السودان بحقه الكامل في الرد على أي عدوان، وفقاً لما يكفله القانون الدولي للدول التي تتعرض للاعتداء.
altaghyeer.info