خبر ⁄سياسي

مقتل امرأة وإصابة أخرى في هجوم بطائرة مسيرة استهدف بالدمازين

نشر:آخر تحديث:
مقتل امرأة وإصابة أخرى في هجوم بطائرة مسيرة استهدف بالدمازين

 

قُتلت امرأة وأصيبت أخرى، ليل الثلاثاء، إثر هجوم بطائرة مسيّرة استهدف منزلاً سكنياً بحي الزهور في مدينة الدمازين، عاصمة إقليم النيل الأزرق، وفقاً لبيان صادر عن مبادرة المجتمع المدني بالإقليم.

الدمازين _ التغيير

وذكر بيان لمبادرة المجتمع المدني، أن الهجوم أسفر عن مقتل إلهام علي شيكان، وهي أم لثلاثة أطفال، وإصابة آمال بشير بجروح، مشيراً إلى أن المنزل المستهدف يقع بالقرب من السوق الصغير وشارع الكنيسة بالحي. واتهمت المبادرة قوات الدعم السريع والحركة الشعبية لتحرير السودان، بقيادة عبد العزيز الحلو، بالمسؤولية عن الهجوم.

وشهدت الدمازين، خلال ليلة الثلاثاء، تحليقاً مكثفاً للطائرات المسيّرة، قابله نشاط ملحوظ للدفاعات الأرضية التابعة للجيش، فيما أفاد سكان محليون باستمرار أصوات المضادات والانفجارات لساعات بعد منتصف الليل، وحتى الساعات الأولى من صباح الأربعاء.

وقال سكان إنهم شاهدوا ألسنة لهب في مناطق شرقي المدينة، بينما تحدثت مصادر محلية عن هجوم شاركت فيه أكثر من 50 طائرة مسيّرة، بينها مسيّرات انتحارية وأخرى استراتيجية، واستمر من نحو العاشرة مساء الثلاثاء وحتى الرابعة صباح الأربعاء. ولم يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من عدد الطائرات أو حجم الأضرار التي لحقت بمواقع أخرى في المدينة.

وتتهم السلطات المحلية بإقليم النيل الأزرق قوات الدعم السريع بالوقوف وراء هجمات المسيّرات، وتقول إنها تنطلق من أراضي دولة أثيوبيا، وكان الجيش السوداني قد أعلن، الثلاثاء 3 نوفمبر، إسقاط طائرة مسيّرة بالإقليم، بعد عبورها الحدود من إثيوبيا، بحسب بيان عسكري.

وأدانت مبادرة المجتمع المدني استهداف المنزل، ودعت إلى وقف الهجمات على المناطق السكنية والمنشآت المدنية، وإنهاء التصعيد العسكري والعودة إلى المسارات السلمية والتفاوضية، كما طالبت بمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.

وفي السياق، أدان حاكم إقليم النيل الأزرق، أحمد العمدة، الهجوم، وقال إن المسيّرات استهدفت مدنيين وألحقت أضراراً بأعيان مدنية في الإقليم. ودعا المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات إزاء هذه الهجمات، وحث السكان على التماسك، معرباً عن ثقته في قدرة القوات المسلحة والقوات المساندة لها على التعامل مع التطورات الأمنية.

altaghyeer.info