خبر ⁄سياسي

هل تراجع الجيش السوداني عن مناطق استعادها بالأمس في كردفان

نشر:آخر تحديث:
هل تراجع الجيش السوداني عن مناطق استعادها بالأمس في كردفان

متابعات- الزاوية نت- كشفت مصادر عسكرية عن محافظة الجيش السوداني على مناطق سيطر عليها امس خلال عملية عسكرية واسعة في ولاية شمال وجنوب وغرب كردفان، شملت كازقيل وأم صميمة أبوقعود وشق الدود وعيال بخيت بينما بينما انسحب من منطقة الحمادي بعد هجوم للمليشيا.

 

وقال المتحدث باسم قوات العمل الخاص محمد ديدان، في فيديو من كردفان، رسالة إلى التمرد في النهود والخوي واي منطقة في كردفان يجب ان تضع السلاح لان المتحركات لن تتوقف إلا في دارفور، ونوه إلى أن كل القوات المساندة للجيش على قلب رجل واحد.

 

وأظهرت صورة نشرتها قوات الإسناد الخاصة وجود مقاتلين من متحرك إسطنبول، والقوة المشتركة متحرك مسك الختام والبراء بن مالك وجميع التشكيلات في منطقة أم صميمة

 

وكان الهجوم المباغت للمليشيا على الحمادي إلى استشهاد قائد ثاني متحرك الصياد العميد الركن الهادي حمدنا البشير، الذي ظل مرابطا في كردفان وخاص الكثير من المعارك في هذا المحور بينما امتدت رحلته الجهادية من الاستوائية، مروراً بدارفور وأم درمان، وصولاً إلى كردفان، في رحلة طويلة من البذل والرباط، كان مسك ختامها في أرض كردفان وكان رجلاً تقيّاً، خفيّاً، نديّ السيرة، سمح المعشر، لا يبحث عن الأضواء ولا يتصدر المجالس، لكن حضوره كان يسبق كلماته، وأثره يبقى في النفوس.

 

وقال زملاء الشهيد إنه ظل مرابطاً في المهندسين، مدافعاً عن جبهتها الجنوبية، صابراً على مشاق الحصار، ثابتاً في موقعه. وحين تطهرت أم درمان، اختار بمحض إرادته أن يمضي إلى كردفان، مواصلاً طريقه الذي لم يعرف التراجع.

 

وكان ظاهر الإشراق، واضح المحيا، هاشّاً باشّاً، تراه متنقلاً بين موائد القرآن ومجالس العلم، يجمع بين صرامة القائد وسكينة العابد، وبين واجب الجندية ونبل الخلق.

WhatsApp

alzaawia.net