
تواصل فيفو الكشف عن تفاصيل هاتفها Vivo X300 Ultra، فبعد تأكيد مواصفات مستشعرين للكاميرا، ظهرت تفاصيل الكاميرا الثالثة يوم 9 مارس الجاري لتستمر في كونها ميزة بارزة في سوق الهواتف الذكية الحالي. وعلى الرغم من أن التحسينات التي طرأت على هذه الكاميرا تبدو أقل من التوقعات، إلا أنها لا تزال تقدم ترقية مثيرة للاهتمام ضمن نظام كاميرات Zeiss الاستثنائي الذي لا يقبل المساومة.
وجاء تسليط الضوء على الكاميرا ذات الزاوية الواسعة جدا بعد أن قدم هان بوكسياو، مدير المنتجات في شركة فيفو، نظرة متعمقة على نقاط القوة التي تتمتع بها الكاميرا الرئيسية مقاس 35 ملم وعدسة التقريب المحسنة بدقة 200 ميجابكسل. وكشف منشور حديث للمسؤول عبر منصة Weibo أن العدسة الواسعة جدا مقاس 14 ملم ستشهد تغييرات قليلة في المواصفات مقارنة بسلفها الذي لا يزال غير مسبوق في هاتف Vivo X200 Ultra.
وتوقع الكثيرون أن تعتمد فيفو على مستشعر LYT-828 المتطور من سوني والذي تم استخدامه في الكاميرا الرئيسية لهاتف Vivo X300 Pro، ولكن الشركة قررت الاحتفاظ بمستشعر LYT-818 من سوني لإصدار ألترا لهذا الجيل. ورغم أن كلا المستشعرين يشتركان في نفس الحجم البالغ 1/1.28 بوصة، إلا أنه من المحبط بطبيعة الحال ألا يستفيد هاتف عام 2026 الرائد من النطاق الديناميكي المحسن الذي يقدمه المستشعر الأحدث.
ورغم هذه الإحباطات، ألمح هان بوكسياو إلى وجود تحسينات أخرى طالت الكاميرا الواسعة جدا لتعويض هذا النقص. وشملت هذه الترقيات رفع مستوى CIPA من 5.0 إلى 6.0 كجزء من التركيز المتجدد على تقديم جودة فيديو أفضل للمستخدمين، ورغم أن هذا الرقم قد لا يكون مبهرا مثل مستوى CIPA 7.0 الخاص بعدسة التقريب، يظل الهاتف بلا منازع في التصوير بالزاوية الواسعة بفضل التثبيت البصري للصور وأكبر مستشعر واسع جدا في أي هاتف ذكي.
ويبدو أن الرؤية الداخلية التي شاركتها فيفو تحمل في طياتها تفصيلة خفية تثير الفضول، حيث لم يتم حجبها بصندوق أسود تقليدي بل تم إخفاؤها باستخدام نظارات شمسية ملونة. وتشير هذه التلميحات إلى إمكانية دمج مستشعر جديد متعدد الأطياف لتحسين دقة الألوان وتجربة التصوير بشكل عام، ومن المرجح أن يتم الكشف عن هذه التفاصيل بالكامل يوم 10 مارس لتكتمل صورة هذا الهاتف.

المصدر:
unlimit-tech.com