
قدمت أبل مرة أخرى أقوى شرائحها، M5 Max مع 18 نواة للمعالج و40 نواة للرسوميات، لأجهزة MacBook Pro 14 الصغيرة، والتي تم اختبارها مؤخرًا. ومع ذلك، أظهرت اختباراتنا بعض القيود، بما في ذلك عدم كفاية محول الطاقة المرفق.
أثناء اختبار التحمل، استهلكت شريحة M5 Max (مع دمج نوى المعالج والرسوميات دون الرام) حتى 96 واط لفترة قصيرة من ثانية إلى ثانيتين، ثم انخفضت مباشرة إلى 46 واط، لكنها لم تستمر عند هذه القيمة واستقرت أخيرًا عند 42 واط.
ويتميز جهاز MacBook Pro 16 هنا بأداء أفضل، إذ يمكن لشريحة M5 Pro استهلاك 70 واط أثناء اختبار التحمل، أي بنسبة 66٪ أكثر، مما يعكس الفرق بوضوح في الرسم البياني للمقارنة.
وعند اختبار استهلاك المعالج أو الرسوميات بشكل منفصل، استمر هذا السلوك؛ فمعالج CPU يمكنه الوصول إلى 75 واط لفترة وجيزة قبل الانخفاض إلى نحو 50 واط، بينما استهلاك GPU يصل إلى 72 واط ثم يتراجع تدريجيًا إلى 55 و44 واط في وضع High Power.

ومع الأحمال المستمرة، لا يبقى أداء GPU مستقرًا، بل ينخفض بحوالي 10٪، بينما يتفوق MacBook Pro 16 في إبراز القوة الكاملة لشريحة M5 Max مع 40 نواة للرسوميات، وسيتضح ذلك عند اختبار وحدة جديدة قريبًا.
تعتمد شريحة M5 الحالية على عملية تصنيع 3 نانومتر (الجيل الثالث)، ومن المتوقع أن تنتقل شرائح M6 القادمة إلى 2 نانومتر عبر TSMC، مما يُحسن الكفاءة.
ومع ذلك، تصبح هذه الشرائح قوية جدًا لدرجة أن أبل قد تحتاج لإعادة تصميم أجهزة MacBook ودمج حلول تبريد أقوى للحفاظ على الأداء الأمثل.
المصدر
unlimit-tech.com