خبر ⁄تقني

سامسونج تكشف أسرار جعل Galaxy Z Fold8 وZ Fold8 Ultra أنحف وأخف من أي وقت مضى

سامسونج تكشف أسرار جعل Galaxy Z Fold8 وZ Fold8 Ultra أنحف وأخف من أي وقت مضى

أوضحت شكوك سامسونج كيف جعلت Galaxy Z Fold8 وZ Fold8 Ultra أنحف وأخف. كان قد بلغ وزن هاتف Galaxy Fold الأصلي 276 جرامًا، بينما سجل Galaxy Z Fold2 رقمًا أعلى وصل إلى 282 جرامًا.

أما الجيل الأحدث، Galaxy Z Fold8، فأصبح أخف بكثير بوزن يبلغ 201 جرام فقط، رغم اختلاف حجمه عن الأجيال السابقة.

وكانت سامسونج قد حققت مع Galaxy Z Fold7 خطوة مهمة عندما تساءلت عما إذا كان من الممكن جعل الهاتف القابل للطي أخف من الهواتف الرائدة التقليدية، ونجحت بالفعل في ذلك، إذ بلغ وزن Z Fold7 نحو 215 جرامًا، أي أقل بـ3 جرامات من Galaxy S25 Ultra.

وحافظ Galaxy Z Fold8 Ultra على الوزن نفسه البالغ 215 جرامًا، لكن الوصول إلى هذا الرقم تطلب إعادة النظر في مئات المكونات داخل الهاتف. فعلى الرغم من زيادة سعة البطارية من 4,400 إلى 5,000 مللي أمبير، ارتفع وزن البطارية الجديدة بمقدار 6 جرامات مقارنة بالجيل السابق.

ولتعويض هذه الزيادة، راجعت سامسونج 270 مكونًا و180 نوعًا من الأجزاء المساعدة، وتمكنت من الاستغناء عن 15 نوعًا منها، إلى جانب تقليل سماكة ووزن العديد من المكونات الأخرى. ورغم أن بعض التخفيضات لم تتجاوز 0.0001 جرام، فإن جمع هذه الفروقات عبر مختلف أجزاء الهاتف ساعد على الوصول إلى الوزن المستهدف.

ولم تقتصر جهود تخفيف الوزن على البطارية، إذ زادت سامسونج مساحة صفائح الجرافيت بنسبة 7% لتحسين أداء التبريد مقارنة بـZ Fold7، كما أضافت أول كاميرا فائقة الاتساع بدقة 50 ميجابكسل في تاريخ سلسلة Fold.

ولذلك كان عليها إجراء المزيد من التخفيضات في وزن المكونات الأخرى للحفاظ على الوزن الإجمالي للهاتف.

وبالتوازي مع ذلك، واصلت سامسونج تقليل سماكة هواتف Galaxy Z Fold بشكل ملحوظ منذ إطلاق الجيل الأول. ولتحقيق ذلك، أعادت الشركة تصميم الهيكل الداخلي للهاتف، بما في ذلك اللوحة الرئيسية، للاستفادة من المساحة المتاحة بكفاءة أكبر. كما طورت مواد جديدة لأن إعادة ترتيب المكونات وحدها لم تكن كافية للوصول إلى السماكة المطلوبة.

وقدمت سامسونج في هذا الجيل تصميم Flex Titanium، الذي يضم طبقة من التيتانيوم لدعم الشاشة القابلة للطي. ولا تتجاوز سماكة هذه الطبقة بضعة عشرات من الميكرومترات، أي ما يقارب ثلث عرض شعرة بشرية.

وأضافت الشركة كذلك صفيحة من التيتانيوم لا تتجاوز سماكتها 0.2 ملليمتر. وفرض التعامل مع مواد بهذه السماكة تحديات كبيرة أثناء التصنيع، إذ يمكن لعمليات التشغيل أن تتسبب في انحنائها أو تشوهها. ولذلك أعاد مهندسو سامسونج ترتيب مراحل التصنيع لضمان الحصول على مكونات دقيقة وموثوقة.

المصدر

unlimit-tech.com