
يستهل منتخب السعودية مشواره في كأس العالم 2026 بمواجهة قوية أمام أوروجواي، يجمع المنتخبين في الواحدة من صباح الثلاثاء، ضمن الجولة الافتتاحية من البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
لمتابعة أخبار كأس العالم 2026 اضغط هنا
ويدخل "الأخضر" السعودي المباراة وسط فترة متذبذبة من النتائج خلال السنوات الأخيرة، حيث شهدت مشاركات المنتخب تغييرات فنية متتالية، بدءًا من الإيطالي روبرتو مانشيني، مرورًا بعودة الفرنسي هيرفي رينارد، وصولًا إلى المدرب اليوناني جورجيوس دونيس الذي تولى المهمة في أبريل الماضي.
وخاض المنتخب السعودي سلسلة من المباريات الودية التحضيرية قبل المونديال، بدأها بخسارة أمام الإكوادور 2-1، ثم فوز كبير على بورتوريكو بثلاثية نظيفة، قبل أن يختتم تحضيراته بتعادل سلبي أمام السنغال، في أداء عكس تذبذب المستوى لكنه أظهر بعض التحسن الدفاعي.
ويعتمد المنتخب السعودي على مجموعة من العناصر البارزة في الخط الأمامي، يتقدمهم سالم الدوسري وفراس البريكان، مع ترقب لمشاركة عبدالله الحمدان الذي تحوم الشكوك حول جاهزيته بعد تعرضه لإصابة في الكاحل خلال مواجهة السنغال.
ومن المتوقع أن يعتمد الجهاز الفني على أسلوب بثلاثة مدافعين، مع تنظيم تكتيكي يركز على الانضباط الدفاعي والانطلاقات السريعة، في محاولة لمجاراة القوة الهجومية للمنتخب الأوروجوياني.
في المقابل، يدخل منتخب أوروجواي المواجهة بقيادة المدرب الأرجنتيني مارسيلو بييلسا، وسط تراجع نسبي في النتائج رغم البداية الجيدة لحقبته، إذ تعادل مع إنجلترا 1-1 في ويمبلي، ثم تعادل سلبيًا أمام الجزائر، قبل تذبذب في الأداء خلال المباريات اللاحقة.
ويواجه “السيليستي” بعض الغيابات المحتملة، أبرزها شكوك حول جاهزية المدافع رونالد أراوخو بسبب إصابة عضلية، إضافة إلى احتمال غياب صانع الألعاب جورجيان دي أراسكايتا، ما قد يمنح نيكولاس دي لا كروز فرصة للظهور أساسيًا.
ومن المنتظر أن يعتمد أوروجواي على الحارس سيرخيو روشيت في مركز حراسة المرمى، رغم عودة المخضرم فرناندو موسليرا إلى القائمة، في حين تبقى القوة الهجومية للفريق أحد أبرز أسلحته في البطولة.
وتُعد مواجهة السعودية وأوروجواي اختبارًا صعبًا للأخضر في بداية مشواره المونديالي، خاصة أمام منتخب يملك خبرة طويلة وتاريخًا حافلًا في بطولات كأس العالم، ما يجعل المباراة واحدة من أبرز مواجهات الجولة الافتتاحية.