
أنهى النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو استعداداته لبطولة كأس العالم دون أن ينجح في تسجيل أي هدف خلال المباريات الودية الأخيرة، رغم الاعتماد الكبير عليه من جانب الجهاز الفني ومحاولات زملائه المتكررة لإيجاده في مناطق الخطورة.
ورغم أن المدرب روبرتو مارتينيز أجرى العديد من التعديلات على تشكيلته الأساسية خلال وديتي تشيلي ونيجيريا، إلا أنه استثنى كريستيانو رونالدو من التدوير، في إشارة واضحة إلى مكانته كعنصر أساسي في مشروع المنتخب قبل انطلاق البطولة.
ويدخل كريستيانو رونالدو مع البرتغال في اختبار قوي أمام منتخب الكونغو الديمقراطية في المباراة المقررة في الثامنة من مساء الأربعاء، أملا في مواصلة المشوار وتحقيق اللقب الذي انتظرته جماهير البرتغال لفترة طويلة.
يذكر أن المنتخب البرتغالي يخوض منافسات كأس العالم 2026 ضمن المجموعة الحادية عشرة، التي تضم كلاً من: الكونغو الديمقراطية، أوزبكستان، وكولومبيا.
لمزيد من أخبار كأس العالم 2026 اضغط هنا
وفي المباراة الودية الأخيرة أمام نيجيريا، حصل قائد النصر السعودي على أكثر من فرصة محققة، أبرزها في الدقيقة التاسعة بعد تمريرة بينية وضعته في مواجهة المرمى، لكنه أهدرها وسط دهشة الحضور، قبل أن تتواصل محاولاته دون أن تنجح في كسر الصيام التهديفي، حيث سدد عدة كرات من داخل وخارج المنطقة، جميعها لم تجد طريقها إلى الشباك، كما أضاع فرصة رأسية كانت قريبة من التسجيل.
وكان الأداء ذاته قد تكرر في مواجهة تشيلي، حيث لم يتمكن رونالدو من تسجيل أي هدف، مكتفيًا بمحاولات محدودة على المرمى، في وقت بدا فيه الإصرار واضحًا من زملائه لتمكينه من استعادة حسه التهديفي قبل انطلاق المنافسات الرسمية.
وفي الشوط الثاني من مباراة نيجيريا، واصل مارتينيز الاعتماد على رونالدو رغم إجراء تغييرات شاملة في بقية المراكز، لكنه لم ينجح في فك عقدة التسجيل خلال الدقائق التي لعبها.
ورغم هذا التراجع المؤقت في الفاعلية التهديفية، فإن الأرقام الموسمية تبقى في صف النجم البرتغالي، بعدما أنهى الموسم مع النصر بـ30 هدفًا في 37 مباراة، إضافة إلى مساهمات تهديفية حاسمة في مراحل متقدمة من دوري الأمم الأوروبية وتصفيات كأس العالم.
وفي المقابل، حاول رونالدو تبديد الشكوك حول جاهزيته، مؤكدًا في تصريحات سابقة أن المنتخب يعيش فترة إعداد قوية، وأن التركيز الحقيقي يبدأ مع انطلاق المباريات الرسمية، مشددًا على أن "الأهم هو عندما تبدأ الأمور الجدية".