
تستضيف مدينة "لوس أنجلوس" في العاشرة مساء اليوم الخميس، المباراة التي تجمع بين منتخبي سويسرا ضد البوسنة والهرسك، ضمن منافسات الجولة الثانية للمجموعة الثانية في بطولة كأس العالم 2026، في لقاء يحمل أهمية كبيرة للفريقين الساعيين إلى تحقيق أول انتصار لهما في البطولة وتعزيز حظوظهما في بلوغ الدور المقبل.
لمتابعة أخبار كأس العالم 2026 اضغط هنا
وتزداد أهمية المباراة في ظل التوازن الكامل الذي تشهده المجموعة، بعدما انتهت مباراتا الجولة الأولى بالتعادل، ليحصد كل منتخب نقطة واحدة فقط، ما أبقى باب المنافسة مفتوحاً على مصراعيه وجعل الجولة الثانية محطة مفصلية في رسم ملامح الصراع على بطاقتي التأهل.
ويأمل منتخب سويسرا في استثمار خبرته الكبيرة على الساحة الدولية للعودة إلى سكة الانتصارات، بعدما اكتفى بالتعادل أمام قطر في ظهوره الأول، ورغم نجاحه في التقدم مبكراً خلال تلك المواجهة، فإنه لم يتمكن من الحفاظ على أفضليته حتى صافرة النهاية، ليخرج بنقطة واحدة فقط من مباراة كان قريباً من حصد نقاطها كاملة.
ويعوّل المدرب مراد ياكين على مجموعة من العناصر المتمرسة لاستعادة التوازن سريعاً، خاصة أن المنتخب السويسري اعتاد الظهور بصورة قوية في دور المجموعات خلال النسخ الأخيرة من كأس العالم، كما يمتلك سجلاً مستقراً من النتائج الإيجابية في مختلف المسابقات خلال الفترة الماضية.
في المقابل، يدخل منتخب البوسنة والهرسك المباراة بمعنويات جيدة بعد خروجه بنقطة من مواجهته الافتتاحية أمام كندا، ورغم تفريطه في الفوز بعد تقدمه خلال اللقاء، فإن الأداء الذي قدمه منح الجهاز الفني مؤشرات إيجابية يمكن البناء عليها في المواجهات المقبلة.
ويدرك منتخب البوسنة والهرسك تحقيق الفوز في هذه المباراة قد يمنحه أفضلية كبيرة قبل الجولة الأخيرة، لذلك يتطلع إلى تقديم أداء أكثر فاعلية على المستوى الهجومي واستغلال الفرص المتاحة أمام المرمى لحصد النقاط الثلاث.
وتتجه الأنظار إلى صراع متكافئ بين المنتخبين، خاصة أن أرقام المجموعة بعد الجولة الأولى تعكس توازناً نادراً، حيث سجل كل فريق هدفاً واحداً واستقبل هدفاً واحداً وحصد نقطة واحدة، ما يجعل أي تفوق في هذه المواجهة قادراً على تغيير شكل المنافسة بالكامل.
كما يستند منتخب البوسنة والهرسك إلى أفضلية معنوية تتمثل في تفوقه خلال المواجهة الوحيدة السابقة التي جمعته بسويسرا، عندما حقق الفوز بهدفين دون مقابل في مباراة ودية أقيمت عام 2016.