
كشفت تقارير صحفية أن محكمة الاستئناف الفرنسية أكدت إحالة أشرف حكيمي لاعب منتخب المغرب للمحاكمة بتهمة الاغتصاب فى (اتهامات تعود لـ2023).
للمزيد من أخبار كأس العالم 2026 اضغط هنا..
ونشرت صحيفة ليكيب الفرنسية تقريرًا تكشف من خلاله كواليس القرار، والذي جاء في توقيت يراه المغاربة "مؤامرة" ضد اللاعب والمنتخب، ورغم ذلك حافظ حكيمي على هدوئه ولعب مباراة قوية أمام اسكتلندا، وساهم في فوز بلاده وسط صافرات الجمهور الاسكتلندي.
وأثبت المنتخب المغربي مرة أخرى أنه من أكثر المنتخبات قدرة على التعامل مع المدارس الأوروبية فى دور المجموعات بكأس العالم، بعدما واصل سلسلة نتائجه الإيجابية أمام منتخبات القارة العجوز على مدار النسخ الأخيرة من البطولة.
فوز المغرب على اسكتلندا بنتيجة 1-0 في كأس العالم 2026 لم يكن مجرد انتصار عادي، بل جاء ليؤكد تفوقًا لافتًا للمنتخب المغربي فى مواجهات دور المجموعات أمام الأوروبيين.
حصد منتخب المغرب مكاسب مزدوجة عقب فوزه الثمين على منتخب إسكتلندا فى كأس العالم 2026، بعدما عزز حظوظه فى التأهل إلى الأدوار الإقصائية، وواصل فى الوقت ذاته تقدمه فى التصنيف العالمي للمنتخبات الصادر عن الاتحاد الدولى لكرة القدم "فيفا".
اسكتلندا 0-1 المغرب (2026)
بلجيكا 0-2 المغرب (2022)
المغرب 0-0 كرواتيا (2022)
إسبانيا 2-2 المغرب (2018)
البرتغال 1-0 المغرب (2018)
اسكتلندا 0-3 المغرب (1998)
المغرب 2-2 النرويج (1998)
فخلال آخر سبع مباريات من هذا النوع، تلقى "أسود الأطلس" هزيمة واحدة فقط، مقابل ثلاثة انتصارات وثلاثة تعادلات، وهي أرقام تعكس تطور المنتخب واستقراره على أعلى المستويات.
البداية كانت في مونديال 1998 عندما حقق المغرب فوزًا كبيرًا على اسكتلندا بثلاثية نظيفة، وتعادل مع النرويج بنتيجة 2-2. وبعد عشرين عامًا، عاد المنتخب ليظهر شخصيته القوية في روسيا 2018، فتعادل مع إسبانيا 2-2 في مباراة تاريخية، رغم خسارته بصعوبة أمام البرتغال بهدف دون رد.
أما في مونديال قطر 2022، فقد قدم المغرب واحدة من أعظم حملاته في تاريخ الكرة العربية والإفريقية، حيث تعادل سلبيًا مع كرواتيا قبل أن يهزم بلجيكا بهدفين دون رد، في طريقه للوصول إلى نصف النهائي وإنجاز غير مسبوق عربيًا وإفريقيًا.
وفي نسخة 2026، واصل المنتخب المغربي تأكيد تفوقه أمام المنافسين الأوروبيين بإسقاط اسكتلندا مجددًا. هذه النتائج المتتالية لم تعد مجرد مصادفة، بل أصبحت مؤشرًا واضحًا على قدرة المغرب على مجاراة كبار أوروبا تكتيكيًا وبدنيًا وذهنيًا.
ومع كل بطولة جديدة، يثبت المنتخب المغربي أن مواجهة المنتخبات الأوروبية في دور المجموعات لم تعد تمثل له عقبة، بل تحولت إلى فرصة لإظهار قوته وشخصيته التنافسية، ليصبح بالفعل أحد أكثر المنتخبات إزعاجًا لعمالقة القارة الأوروبية على الساحة العالمية.