
حرص لاعبو منتخب النرويج على الاحتفال بطريقة غير تقليدية عقب الفوز على السنغال 3-2 في المباراة التي جمعتهما صباح اليوم الثلاثاء على ملعب "ميتلايف" بأمريكا ضمن منافسات الجولة الثانية من منافسات بطولة كأس العالم 2026، وبعد تأكد الصعود إلى دور الـ32 بالمونديال، على طريقة "التجديف الفايكنجي" مع جماهير النرويج عقب نهاية المباراة.
منتخب النرويج بعد الفوز على السينغال وضمان التاهل للدور القادم احتفلو بطريقة تجديف الفايكنج اعتزازاً باصولهم… pic.twitter.com/75CdAnvVqJ https://t.co/oD9SqEDQWQ
— MOATH | معاذ (@M0ATH) June 23, 2026
للمزيد من أخبار كأس العالم 2026 اضغط هنا..
حقق منتخب النرويج الفوز على نظيره السنغالي بثلاثة أهداف مقابل هدفين في المباراة التي جمعتهما صباح اليوم الثلاثاء على ملعب "ميتلايف" بأمريكا ضمن منافسات الجولة الثانية من منافسات بطولة كأس العالم 2026، ليضمن أحفاد الفايكنج التأهل غلى دور الـ32 لمونديال 2026.
أحرز هيجيم هدف التقدم لمنتخب النرويج في الدقيقة 43 مستغلا خطأ فادحا من كاليدو كوليبالي، حيث استلم هيجيم الكرة وسددها قوية لتمر من تحت يد ميندي، فيما عزز إيرلينج هالاند لاعب منتخب النرويج الهدف الثاني لمنتخب بلاده في شباك السنغال في الدقيقة 48 من عمر المباراة
وسجل إسماعيلا سار لاعب منتخب السنغال الهدف الأول لأسود التيرانجا في شباك النرويج في الدقيقة 53، قبل أن يضيف هالاند الهدف الثالث لأحفاد الفايكنج في الدقيقة 58 من عمر المباراة، وعاد إسماعيلا سار وسجل الهدف الثاني لمنتخب السنغال في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع، وانتهت المباراة بفوز أحفاد الفايكنج 3-2.
حراسة المرمى: نيلاند
الدفاع: ريرسون، أجر، هيجيم، وولف
الوسط: أوديجارد، بيرج، أورسنيس
الهجوم: سورلوث، هالاند، نوسا
حراسة المرمى: ميندي
الدفاع: دياتا، كوليبالي، نياكاتي، جاكوبس
الوسط الدفاعي: جاي، بابي سار
الوسط الهجومي: سار، كامارا، ساديو ماني
الهجوم: نيكولاس جاكسون
تحتل النرويج المركز الثاني بالمجموعة برصيد 6 نقاط إثر فوزها على السنغال 3-2، خلف فرنسا المتصدرة بنفس الرصيد من النقاط، ولكن يتفوق منتخب الديوك بفارق الأهداف، بينما تأتي السنغال والعراق في المركزين الثالث والرابع بدون نقاط.
المنتخب النرويجي يعيش فترة ذهبية بقيادة نجمه العملاق إيرلينج هالاند، أحد أبرز هدافي العالم حالياً، وإلى جانبه يبرز القائد مارتن أوديجارد، بالإضافة إلى أوسكار بوب وأنطونيو نوسا وساندر بيرج، وقد أكد الفوز على العراق أن النرويج قادرة على منافسة فرنسا على صدارة المجموعة.
أما السنغال، فرغم الخسارة أمام فرنسا، فإنها قدمت فترات جيدة خلال اللقاء وأظهرت شخصيتها المعروفة بالقوة البدنية والسرعة، ويعول المنتخب الأفريقي على مجموعة مميزة من اللاعبين يتقدمهم نيكولاس جاكسون، إسمائيلا سار، بابي ماتار سار، والحارس إدوارد ميندي.
ومنذ ظهورها الأول على مسرح المونديال، فرضت السنغال نفسها كواحدة من أبرز قصص النجاح في كرة القدم الأفريقية، وكانت البداية التاريخية في كأس العالم 2002 بكوريا الجنوبية واليابان، عندما فجر "أسود التيرانجا" واحدة من أكبر مفاجآت البطولة بالفوز على حامل اللقب منتخب فرنسا بهدف نظيف في المباراة الافتتاحية، وواصل المنتخب السنغالي عروضه المذهلة ليبلغ الدور ربع النهائي في أول مشاركة له، وهو أفضل إنجاز في تاريخه بكأس العالم، قبل أن يودع البطولة بالخسارة أمام تركيا بهدف ذهبي.
بعد ذلك غابت السنغال عن النهائيات لسنوات طويلة، قبل أن تعود في مونديال روسيا 2018، وقدمت مشاركة جيدة، لكنها خرجت من الدور الأول في واقعة تاريخية بعدما تساوت مع اليابان في كل معايير الترتيب تقريباً، ليتم إقصاؤها بفارق الإنذارات وفق قاعدة اللعب النظيف، لتصبح أول منتخب يودع كأس العالم بهذه الطريقة، وفي كأس العالم 2022 بقطر، نجح المنتخب السنغالي في تجاوز دور المجموعات للمرة الثانية في تاريخه، بعدما حقق انتصارين مهمين وتأهل إلى دور الـ16، قبل أن تنتهي مغامرته بالخسارة أمام إنجلترا، وأكد بذلك مكانته كأحد أقوى منتخبات القارة السمراء خلال السنوات الأخيرة.
أما في نسخة 2026، فتسجل السنغال مشاركتها الرابعة في كأس العالم والثالثة على التوالي، بعدما تأهلت دون أي هزيمة في التصفيات، ويظل إنجاز ربع نهائي 2002 هو العلامة الأبرز في تاريخها المونديالي، بينما يأمل الجيل الحالي بقيادة ساديو ماني وكاليدو كوليبالي وإسماعيلا سار في كتابة فصل جديد من الإنجازات وإعادة المنتخب إلى الأدوار المتقدمة.