
أحرز حازم المستوري مهاجم منتخب تونس، الهدف الأول لمنتخب بلاده في كأس العالم 2026، وذلك في مرمي هولندا في المباراة المقامة بينهما بمدينة "كانساس سيتي"، ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة لدور المجموعات في بطولة كأس العالم 2026 المقامة حاليًا في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، وهو الهدف الأول لتونس بعد استقبال 11 هدفا في البطولة.
لم يستغرق منتخب هولندا وقتا طويلا لإحراز الهدف الأول، والذي جاء في الدقيقة 2 عن طريق الياس سخيري لاعب تونس بالخطأ في مرماه، وفي الدقيقة 7 يحرز بروبي لاعب هولندا الهدف الثاني للطواحين لينتهي الشوط الأول بتقدم هولندا بهدفين نظيفين.
وفي الدقيقة 54 يحرز المستوري الهدف الأول لتونس لتصبح النتيجة 2-1 لهولندا.
لمتابعة أخبار كأس العالم 2026 اضغط هنا
وجاء تشكيل هولندا كالتالي : بارت فيربروجن ، فيرجيل فان ديك، ناثان آكي، يان بول فان هيكي، دينزل دومفريس، رايان جرافنبرخ، تيجاني رايندرز، فرينكي دي يونج، كودي جاكبو، دونيل مالين، براين بروبي.
بينما جاء تشكيل منتخب تونس كالتالي: أيمن دحمان، علي عبدي، منتصر طالبي، يان فاليري، محمد أمين بن حميدة، حنبعل مجبري، إسماعيل غربي، راني خضيرة، إلياس سخيري، أنيس سليمان، حازم المستوري.
ويدخل منتخب هولندا بقيادة المدافع فيرجيل فان دايك الجولة الأخيرة وهو في موقع مريح نسبيًا بعد تصدره المجموعة السادسة برصيد أربع نقاط، متفوقًا بفارق الأهداف على اليابان صاحبة الرصيد نفسه، وقدم "الطواحين" عرضًا هجوميًا قويًا في الجولة الماضية باكتساح السويد 5-1، ما عزز ثقة الفريق قبل مواجهة تونس، رغم بعض المخاوف المتعلقة بالإصابات الطفيفة التي طالت عددًا من لاعبيه في الخط الأمامي.
في المقابل، تبدو مهمة تونس شديدة التعقيد بعدما تلقت خسارتين متتاليتين واستقبلت تسعة أهداف، لتصبح على أعتاب الخروج من البطولة دون أي نقطة، وأمام هذا الوضع الصعب، لجأ الاتحاد التونسي إلى الاستعانة بالمدرب الفرنسي هيرفي رينار على أمل استعادة التوازن وإنهاء المشاركة بصورة أفضل، حتى وإن باتت فرص التأهل معدومة.
وفقد منتخب تونس آماله في التأهل إلى دور الـ32 بعد تعرضه لخسارتين متتاليتين أمام السويد واليابان، ليبقى بلا نقاط في قاع الترتيب، في واحدة من أصعب مشاركاته المونديالية على الإطلاق. ورغم انتهاء حظوظه الحسابية، فإن المنتخب العربي يسعى لإنهاء مشواره بنتيجة إيجابية تعيد بعض الثقة لجماهيره وتمنحه وداعًا أكثر احترامًا للبطولة.
في المقابل، يدخل منتخب هولندا المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما قدم واحدًا من أقوى عروض الجولة الثانية، عندما أمطر شباك السويد بخمسة أهداف مقابل هدف، ليعتلي صدارة المجموعة برصيد أربع نقاط متفوقًا بفارق الأهداف على اليابان، فيما تلاحقه السويد بثلاث نقاط قبل الجولة الأخيرة.
وأظهر منتخب "الطواحين" قوة هجومية كبيرة في مباراته الأخيرة، بقيادة المهاجم برايان بروبي الذي سجل ثنائية، إلى جانب تألق كودي جاكبو وكريسينسيو سومرفيل، ليبعث الفريق رسالة قوية إلى منافسيه بأنه أحد المرشحين للذهاب بعيدًا في البطولة.
ويأمل المدرب رونالد كومان في مواصلة الأداء التصاعدي لفريقه، خاصة بعد الانتقادات التي طالت المنتخب عقب التعادل المثير أمام اليابان في الجولة الأولى، وهي المباراة التي كشفت بعض الثغرات الدفاعية رغم الإمكانات الهجومية الكبيرة التي يمتلكها المنتخب البرتقالي.
أما تونس، فتدخل اللقاء تحت قيادة المدرب الفرنسي هيرفي رينارد الذي تولى المهمة خلال البطولة في محاولة لإنقاذ الموقف، إلا أن بدايته لم تكن مثالية بعدما تلقى الفريق خسارة ثقيلة أمام اليابان برباعية نظيفة، لتزداد الضغوط على الجهاز الفني واللاعبين قبل مواجهة أحد أقوى منتخبات البطولة.