سودان اندبندنت
خبر ⁄رياضي

مشادة بين شرطي أميركي وإبراهيم حسن تثير غضب جمهور الفراعنة

مشادة بين شرطي أميركي وإبراهيم حسن تثير غضب جمهور الفراعنة

أثار مقطع فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي لمشادة وقعت بين شرطي أميركي ومدير المنتخب الوطني إبراهيم حسن، جدلاً واسعاً على «السوشيال ميديا»، وعبَّر جمهور «الفراعنة» عن غضبهم من هذه المشادة التي، كما بدت من الفيديو، في فندق استضافة المنتخب المصري، أثناء توجه إبراهيم حسن لتلبية طلب طفل الحصول على توقيعه أو التقاط صورة معه بعد التصوير مع لاعب المنتخب محمود أحمد إبراهيم «تريزيغيه».

وكان هذا المشهد قبل ساعات من المباراة التي أقيمت بين منتخبي مصر وأستراليا في دور الـ32 من بطولة كأس العالم لكرة القدم، وهي المباراة التي فاز فيها منتخب مصر على نظيره الأسترالي بركلات الترجيح، بعد تعادل المنتخبين 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي، ليتأهل المنتخب المصري إلى دور الـ16 لمواصلة المشوار في البطولة.

وتصدر الفيديو الخاص بالمشادة بين الشرطي الأميركي وإبراهيم حسن «الترند» على منصة «إكس» في مصر، الجمعة، مع تعليقات غاضبة تؤكد دعمها الكامل للكابتن إبراهيم حسن، فيما نشرت مواقع وصفحات حقيقة الواقعة التي تمثلت في طلب الشرطي الأميركي المسؤول عن تأمين فندق الإقامة بمدينة دالاس الأميركية، من إبراهيم حسن الابتعاد عن مدخل الفندق الذي يشهد زحاماً، ورد عليه إبراهيم حسن وطالبه بألا يدفعه، وتدخل عدد من أفراد الجهاز الفني لتهدئة الموقف.

وقال الناقد الرياضي المصري، محمد البرمي: «تابعت الفيديوهات التي ظهر فيها الكابتن إبراهيم حسن مع الشرطي الأميركي الذي، في رأيي، بالغ في الإجراءات الأمنية، خصوصاً أن الطرف الآخر كان طفلاً يحاول التصوير مع إبراهيم حسن، قبل أن يتعامل الشرطي معه بعنف، ما استدعى إبراهيم حسن للتدخل ليتطور الأمر إلى اشتباك»، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط»: «حسب البعثة المصرية، الشرطي اعتذر لإبراهيم حسن وانتهى الموقف، كما التقت البعثة بالطفل وأسرته، وهو موقف يحدث في ظل الضغوط الجماهيرية الكبيرة سواء على البعثة المصرية أو الشرطة الأميركية والأمور التنظيمية».

وتابع البرمي: «ما أحزنني هو تعليقات بعض الجماهير المصرية التي هاجمت إبراهيم حسن رغم أن موقفه يجب الإشادة به، فقد دافع عن طفل مصري أراد التقاط الصور مع المنتخب، فلا أفهم ما الذي يغضب بعض جماهير مصر في دفاع مدير المنتخب عن مشجع مصري طفل»، لافتاً إلى وجود ما يمكن اعتباره «حالة من التعصب والاستقطاب محزنة في الشارع المصري»، على حد تعبيره.

وعدّ الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، ما قام به الشرطي بأنه «تصرف غير مسؤول ويجب أن تكون هناك وقفة رادعة ضده حتى لا تتكرر هذه المواقف».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «كان رد فعل إبراهيم حسن قوياً وحاسماً، ورفضه القوي لتعنيف الطفل المصري من جانب رجل الشرطة الأميركي»، متمنياً الفوز لمنتخب مصر والتوفيق في البطولة.

aawsat.com