
حرص الدكتور مصطفي مدبولي، رئيس مجلس الوزراء المصري، على البحث عن حلول لإنهاء أزمة ارض المقر الرئيسي لنادي الزمالك مع الهيئة العامة للأوقاف ببلاده، بحضور جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة.
وقال مدبولي، وفقاً للحساب الرسمي لمجلس الوزراء المصري، اليوم (الثلاثاء)، إنه سبق أن تم حل مشكلة أرض نادي الزمالك في مدينة «حدائق أكتوبر».
وفي ضوء ما أُثير عن وجود مشكلة لأرض نادي الزمالك حالياً، التي تتبع هيئة الأوقاف، يأتي هذا الاجتماع بهدف العمل على تقريب وجهات النظر، والوصول إلى حلول.
وأضاف أنه في ضوء ذلك، عرض وزير الأوقاف، خلال الاجتماع، موقف أرض نادي الزمالك، والحلول المقترحة من هيئة الأوقاف المصرية لحل المشكلة، منوهاً إلى أن هذه الحلول هي بمنزلة أفكار خارج الصندوق.
وعرض رئيس مجلس إدارة هيئة الأوقاف المصرية خلال الاجتماع، ملخصاً للحلول المقترحة من الهيئة، التي تستهدف معالجة الوضع، وتمثل حلاً واقعياً ومتكاملاً لمشكلة أرض نادي الزمالك، يتجاوز النهج التقليدي، مشيراً إلى أن هذه الحلول تتضمن نموذج شراكة جديداً يستهدف حماية حقوق هيئة الأوقاف، مراعاةً للقدرة المالية الفعلية للنادي، واستثمار القيمة الكامنة في الموقع المتميز للأرض، وتوليد تدفقات نقدية مستدامة للطرفين.
ولفت خالد الطيب إلى أن فكرة الشراكة تتمحور حول أحد مقترحين رئيسيين، يهدف كل منهما إلى تحقيق التوازن بين حماية حقوق الهيئة وتمكين النادي من الوفاء بالتزاماته عبر توليد إيرادات حقيقية، مشيراً إلى أن النموذج المالي التفصيلي يعد قيد الإعداد حالياً للوصول إلى أفضل الحلول للأطراف المختلفة، مع مراعاة جميع السيناريوهات المالية والقانونية.
وخلال الاجتماع، أشار رئيس نادي الزمالك إلى أن هناك حالياً تعاوناً بين الجانبين؛ الأوقاف والنادي، بهدف الوصول إلى حلول مناسبة لكل الأطراف.
ووجه رئيس الوزراء، في نهاية الاجتماع، باستكمال الدراسات بشأن الحلول المقترحة، سواء دراسات الجدوى الاقتصادية، أو الدراسات المرورية الخاصة بالمشروعات المقترح تنفيذها بالشراكة بين هيئة الأوقاف ونادي الزمالك؛ وذلك بهدف الوصول إلى الحلول النهائية الجذرية لهذه المشكلة.
aawsat.com