سودان اندبندنت
مقال ⁄رياضي

بين مهد النشأة وجواز السفر: ميسي والوفاء للأم الخطأ!

بين مهد النشأة وجواز السفر: ميسي والوفاء للأم الخطأ!

 

بقلم: احمد النوش 

 

​الحقُّ يُقال، والأصلُ في الدنيا للأمِّ التي ربَّت ورعت، لا للأمِّ التي ولدت ورمت جناها في مهبِّ الريح!
​وفي هذه الليلة، انتصرت "الأمُّ التي ربَّت" على "الأمِّ التي ولدت"؛ فلولا إسبانيا، ولولا مدرسة برشلونة التي احتضنت الفتى العليل وآمنت بعبقريته ووفرت له الدواء والمهد، لما شَهِدَ العالم ظاهرةً تُدعى "ليونيل ميسي". الأرجنتين لم تصنع ميسي، ولم يكن لها فضلٌ عليه في أيام محنته الأولى، بل هي المدينةُ له بكل مجدٍ كرويٍّ حققته في ألفيتنا الجديدة.
​لكن المفارقة المُرَّة، أن ميسي في النهاية انحاز عاطفياً للأمِّ التي ولدت، متناسياً فضل الأمِّ التي صهرت موهبته وصنعت منه أسطورة. وبكلامٍ لا يقبل المواربة: الأرجنتين لو نزعت من تاريخها الكروي بريق دييغو وسحر ليونيل، لتحوّلت إلى بلدٍ لا يسوى "تعريفة" في عالم المستديرة!

​#شكراً_إسبانيا
#شكراً_برشلونة