
ظهر حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، كأحد أبرز الشخصيات الرياضية التي عبّرت عن دعمها للقضية الفلسطينية خلال منافسات كأس العالم 2026، بعدما استغل حضوره في البطولة لتوجيه رسائل تضامن إنسانية في ظل الأحداث الصعبة التي يشهدها قطاع غزة.
ووفقًا لتقرير نشره موقع "فلسطين الآن"، فإن كأس العالم 2026 لم يكن مجرد منافسة رياضية، بل تحول إلى مساحة واسعة للتعبير عن المواقف الإنسانية، حيث رفعت جماهير ولاعبون أعلام فلسطين داخل الملاعب ورددت هتافات داعمة للقضية الفلسطينية، رغم محاولات إبقاء البطولة بعيدة عن القضايا السياسية.
وكان حسام حسن من أبرز الأسماء التي لفتت الأنظار خلال البطولة، بعدما ظهر في أكثر من مناسبة مؤكدًا تضامنه مع الشعب الفلسطيني، وعقب فوز منتخب مصر على أستراليا بركلات الترجيح ضمن منافسات دور الـ32 في بطولة كأس العالم 2026، رفع المدير الفني للمنتخب علم فلسطين، مؤكدًا أن الانتصار كان إهداءً للشعب المصري والفلسطيني والعربي.
ولم يكتفِ مدرب الفراعنة بهذه الرسالة الرمزية، بل واصل الحديث عن القضية الفلسطينية خلال ظهوره الإعلامي، مطالبًا المنظومة الرياضية العالمية بالاهتمام بالجانب الإنساني، والتعامل مع معاناة المدنيين في غزة.
وأشار التقرير إلى أن موقف حسام حسن تفاعل معه عدد كبير من الجماهير الفلسطينية، حيث احتفل مشجعون في غزة بنتائج منتخب مصر، معتبرين أن رسائل مدرب الفراعنة تجاوزت حدود كرة القدم وأصبحت تعبيرًا عن موقف إنساني.
وتزامنت مواقف حسام حسن مع موجة تضامن واسعة شهدتها البطولة من لاعبين وجماهير من مختلف الدول، كان من بينهم النجم الإسباني الشاب لامين يامال، والممثل الإسباني الحائز على جائزة الأوسكار خافيير باردم، إلى جانب جماهير البوسنة والهرسك والنرويج وتركيا والمغرب والجزائر والسنغال وإيران وإسكتلندا.
كما تناول التقرير الجدل الذي أحاط بالبطولة، في ظل الانتقادات المتعلقة بالتعامل مع بعض القضايا السياسية والإنسانية، مؤكدًا أن محاولات فصل كرة القدم عن الأحداث العالمية لم تمنع الجماهير واللاعبين من التعبير عن مواقفهم.
وبينما اختتمت منافسات كأس العالم 2026، ظل اسم حسام حسن حاضرًا كأحد الشخصيات الرياضية العربية التي استخدمت منصتها لإيصال رسالة تضامن، في بطولة شهدت حضورًا لافتًا للقضية الفلسطينية داخل المدرجات وخارجها.