
سلطت وسائل إعلام تركية منها قناة خبر 1 التركية الأولى، وتليفزيون كوزاي إكسبريس، وقناة TRT، الضوء على التغطية التي يقدمها "اليوم السابع" لصفقة انتقال النجم المصري محمد صلاح إلى صفوف طرابزون سبور، كما أجرى موقع "Haber61" التركي حوارًا خاصًا مع الدكتور محمد ثروت، مدير تحرير "اليوم السابع" وموفد الجريدة إلى مدينة طرابزون لتغطية مراسم تقديم قائد المنتخب المصري لاعبًا جديدًا في صفوف النادي التركي.
وخلال الحوار، أكد الدكتور محمد ثروت أن انتقال محمد صلاح إلى طرابزون سبور يمثل حدثًا تاريخيًا على المستويين المصري والتركي، مشيرًا إلى أن الصفقة سيكون لها تأثير كبير على مستقبل الكرة التركية والدوري الممتاز خلال السنوات المقبلة.
وقال ثروت إن انضمام صلاح إلى أحد أعرق الأندية التركية يعد خطوة استثنائية، موضحًا أن المفاوضات لم تكن سهلة، إلا أن جماهير طرابزون سبور لعبت الدور الأكبر في حسم الصفقة بعدما وجهت آلاف الرسائل إلى النجم المصري عبر منصات التواصل الاجتماعي لحثه على الانضمام إلى الفريق.
وأضاف أن مدينة طرابزون تتناسب مع شخصية محمد صلاح، سواء من حيث طبيعة الحياة أو القرب الثقافي من المجتمعات العربية، فضلًا عن الأجواء الهادئة والطبيعة التي تتميز بها المدينة، وهو ما ساهم في اقتناع اللاعب بخوض التجربة.
وأوضح مدير تحرير "اليوم السابع" أن صلاح كان يرغب، عقب انتهاء مسيرته مع ليفربول الإنجليزي، في خوض تجربة جديدة داخل أحد أكبر الأندية التركية، مشيرًا إلى أن المفاوضات شهدت عدة تحديات، من بينها تغيير وكيل أعمال اللاعب ووجود اتصالات من جانب بشكتاش، قبل أن ينجح طرابزون سبور في حسم الصفقة.
وأكد ثروت أن جماهير النادي كانت صاحبة الفضل الأكبر في إتمام الانتقال، لافتًا إلى أن صلاح حرص منذ وصوله على التفاعل مع المشجعين، وشاركهم الهتافات وأظهر تقديره الكبير لحفاوة الاستقبال، في مشهد وصفه بـ"الاستثنائي".
وأشار إلى أن خبر انتقال قائد منتخب مصر إلى طرابزون سبور قوبل بحالة من الفخر والسعادة داخل مصر، كما حظي الاستقبال الجماهيري الحاشد في إسطنبول وطرابزون باهتمام واسع من وسائل الإعلام المصرية، لما يعكسه من الشعبية الكبيرة التي يحظى بها اللاعب.
واختتم ثروت تصريحاته بالتأكيد على أن انضمام محمد صلاح لن ينعكس فقط على نتائج طرابزون سبور، بل سيمنح الدوري التركي دفعة تسويقية وإعلامية كبيرة، ويرفع من حضوره العالمي، إلى جانب زيادة الاهتمام الدولي بالأندية التركية ومنصاتها الرقمية.