الفيصلى الأردنى بقيادة طارق مصطفى ضيفا على الريان فى دورى أبطال آسيا

يحل فريق الفيصلي الأردني، بقيادة المدرب المصري طارق مصطفى، ضيفاً على الريان القطري، في التاسعة والربع مساء اليوم الأربعاء، على استاد أحمد بن علي، في افتتاح مشواره ضمن منافسات دوري أبطال آسيا 2، في مواجهة يسعى خلالها ممثل الكرة الأردنية لتحقيق بداية قوية وتعزيز حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل عن المجموعة.
الريان ضد الفيصلي في دوري أبطال أسيا
ويدخل الفيصلي المواجهة معتمداً على الدعم الجماهيري الكبير المنتظر من جماهيره في قطر، في ظل وجود رابطة مشجعي النادي، إلى جانب الأعداد الكبيرة من أبناء الجالية الأردنية المقيمة هناك، والذين حرصوا على استقبال بعثة الفريق فور وصولها إلى الأراضي القطرية، في مشهد يعكس حجم المساندة التي يحظى بها الفيصلي خارج ملعبه.
ويأمل الفيصلي وأنصاره في تحقيق نتيجة إيجابية خلال ضربة البداية القارية، تمنح الفريق دفعة معنوية قوية قبل استكمال منافسات المجموعة، وتعزز فرصه في حجز إحدى بطاقتي التأهل إلى الدور التالي، خاصة أن المجموعة تبدو قوية في ظل وجود الريان القطري والتعاون السعودي والنهضة العماني.
طارق مصطفى في مهمة صعبة مع الفيصلي الأردني
ويدرك الجهاز الفني للفيصلي، بقيادة طارق مصطفى، أهمية حصد النقاط في بداية المشوار الآسيوي، خاصة أن المنافسة بين فرق المجموعة مرشحة لأن تكون قوية ومتقاربة في المستوى، ما يجعل تحقيق نتيجة إيجابية خارج الديار خطوة مهمة في حسابات الفريق الأردني، قبل خوض باقي مواجهاته في البطولة.
ويعول الجهاز الفني على خبرات لاعبيه وقدرتهم على التعامل مع أجواء المباريات القارية، في الوقت الذي يطمح فيه الفيصلي إلى الظهور بصورة قوية أمام الريان، والخروج بنتيجة تمنحه أفضلية معنوية في صراع المنافسة على التأهل.
وضمت قائمة الفيصلي المشاركة في الرحلة الآسيوية 24 لاعباً، هم: عبدالله الفاخوري، نور الدين بني عطية، عبد الرحمن الطلالقة، حسام أبو الذهب، سعيدو سيمبوري، مهند خير الله، أحمد عبد ربه، محمد حداد، أنس بدوي، إحسان حداد، كاميلو سالدانا، عون المحارمة، غيث المدادحة، وسيم الريالات، فضل هيكل، نور الروابدة، أهوا تشارليس، صلاح اليحيائي، مجدي عطار، أمين الشناينة، أنس العوضات، أحمد عرسان، مالك علان، ورزق بني هاني.
وتتطلع جماهير الفيصلي إلى أن تكون مواجهة الريان بداية مثالية للفريق في مشواره القاري، خاصة أن حصد النقاط خارج الأرض قد يمثل عاملاً حاسماً في تحديد شكل المنافسة على بطاقتي التأهل عن المجموعة.
youm7.com