ميسي ملك الأهداف فى عام واحد.. وهاري كين يطارد التاريخ فى 2026

يواصل الأرجنتيني ليونيل ميسي الاحتفاظ بواحد من أصعب الأرقام القياسية في تاريخ كرة القدم، بعدما سجل 91 هدفًا خلال عام 2012، ليظل صاحب أعلى حصيلة تهديفية للاعب في سنة ميلادية واحدة، بينما يقترب الإنجليزي هاري كين من دخول قائمة أفضل الهدافين في هذا التصنيف، بعدما وصل رصيده إلى 52 هدفًا خلال عام 2026.
أكثر اللاعبين تسجيلًا للأهداف في عام واحد
وبحسب تقرير نشره موقع "Planet Football" البريطاني، فإن العام الحالي يمثل فرصة أمام مهاجم بايرن ميونخ وقائد منتخب إنجلترا لكتابة فصل جديد فى مسيرته التهديفية، مع تبقي مباريات يمكنه خلالها زيادة رصيده والاقتراب من الأرقام التاريخية التي حققها أساطير اللعبة عبر العقود الماضية.
ميسي يتربع على عرش الهدافين في عام واحد
ويتصدر ليونيل ميسي القائمة التاريخية بعدما سجل 91 هدفًا خلال عام 2012 بقميص برشلونة ومنتخب الأرجنتين، في واحدة من أكثر السنوات استثنائية على المستوى التهديفي.
جاءت هذه الحصيلة خلال فترة تألقه الكبير مع برشلونة تحت قيادة المدرب الإسباني بيب جوارديولا، عندما لعب دور المهاجم الوهمي، مستفيدًا من تحركاته وقدرته على صناعة الفرص وإنهائها.
رغم ضخامة الرقم الذي حققه، أكد ميسي في تصريحات سابقة أنه لم يكن يسعى وراء تحطيم الأرقام القياسية، موضحًا أن تسجيل الأهداف وصناعة التمريرات الحاسمة لم يكن مرتبطًا لديه بملاحقة رقم بعينه أو التفوق على لاعب آخر.
جيرد مولر وبيليه خلف ميسي
يحتل الألماني جيرد مولر المركز الثاني في القائمة، بعدما سجل 85 هدفًا خلال عام 1972، وهو العام الذي شهد تتويجه مع منتخب ألمانيا الغربية ببطولة كأس الأمم الأوروبية.
يأتي البرازيلي بيليه في المركز الثالث بعدما أحرز 75 هدفًا خلال عام 1958، الذي شهد تتويجه بكأس العالم مع منتخب البرازيل، وهو لا يزال في سن المراهقة.
يظهر بيليه مجددًا ضمن المراكز المتقدمة، بعدما سجل 72 هدفًا في عام 1965، بينما حقق الرقم نفسه البرازيلي زيكو عام 1979، وكذلك روماريو في عام 2000.
تعكس هذه الأرقام حجم الإنجاز الذي حققه ميسي، إذ تجاوز حصيلة مولر بفارق ستة أهداف، وابتعد عن بقية الأسماء التاريخية التي نجحت في تسجيل أكثر من 70 هدفًا خلال سنة ميلادية واحدة.
رونالدو وليفاندوفسكي ومبابي ضمن أبرز الأسماء
تضم القائمة أيضًا البرتغالي كريستيانو رونالدو، الذي سجل 69 هدفًا خلال عام 2013، وهو العام الأكثر غزارة تهديفية في مسيرته، إلى جانب البولندي روبرت ليفاندوفسكي، الذي حقق العدد نفسه من الأهداف خلال عام 2021.
كما أشار التقرير إلى الفرنسي كيليان مبابي، الذي سجل 62 هدفًا خلال عام 2025، ليؤكد حضوره بين أبرز الهدافين في السنوات الأخيرة.
يظهر بيليه في القائمة بثلاث حصائل تهديفية مختلفة، بعدما سجل 64 هدفًا في عام 1959، و72 هدفًا في 1965، و75 هدفًا في 1958، في دليل على استمرارية تألقه التهديفي خلال مراحل مختلفة من مسيرته.
هاري كين يقترب من قائمة العظماء في 2026
على الجانب الآخر، يعيش هاري كين عامًا تهديفيًا استثنائيًا، بعدما وصل إلى 52 هدفًا في عام 2026، وفقًا للأرقام التي أوردها التقرير.
يحتاج مهاجم بايرن ميونخ إلى تسجيل 12 هدفًا إضافيًا لمعادلة حصيلة بيليه البالغة 64 هدفًا، وهي أقل حصيلة بين الأرقام المعروضة في قائمة أفضل الهدافين التاريخيين خلال سنة ميلادية واحدة.
تمنح المباريات المتبقية كين فرصة لزيادة رصيده والتقدم في التصنيف، لكن الوصول إلى رقم ميسي القياسي البالغ 91 هدفًا يتطلب طفرة تهديفية استثنائية، تتجاوز ما حققه معظم أساطير كرة القدم عبر تاريخ اللعبة.
youm7.com