
أعلنت وزارة الأمن الإيرانية مبايعتها للقيادة الجديدة في البلاد، مؤكدة التزامها الكامل بتوجيهاتها وتأكيد ولائها للقيادة العليا في جميع سياساتها وإجراءاتها، وأضاف البيان أن الوزارة ستواصل أداء مهامها الأمنية وفق التوجيهات الجديدة لضمان استقرار البلاد وحماية مصالحها الوطنية.
وهدد رئيس الكنيست الإسرائيلي أمير أوحانا، باغتيال المرشد الأعلى الجديد لإيران مجتبى خامنئى، الذي تولى منصبه خلفا لوالده علي خامنئي، الذي قُتل في الهجوم الإسرائيلي الأمريكي على طهران في 28 فبرايرالماضى، ونشر أوحانا صورة على منصة إكس يظهر فيها المرشد السابق علي خامنئي إلى جانب قادة من حركة حماس وحزب الله، وعلّق بالقول "من يسلك طريقهم سيسلك طريقهم".
وجاء تهديد أوحانا غداة تصريحات للمتحدث باسم الجيش الإسرائيلي حذر فيها من استهداف كل من يشارك في اجتماع اختيار المرشد الجديد، قائلا "نحذر من استهداف مجلس الخبراء الذي ينوي الانعقاد فى قم".
وكانت مصادر إسرائيلية قد كشفت، الثلاثاء الماضي، أن الجيش الإسرائيلي نفّذ ضربة وصفها بالدقيقة استهدفت اجتماعا لمجلس خبراء القيادة في إيران، وهي الهيئة المكلفة دستوريا بانتخاب المرشد الأعلى.
وبحسب مسؤول إسرائيلي رفيع، فإن الضربة هدفت إلى منع المجلس من انتخاب خليفة لعلي خامنئي، ويأتي هذا التصعيد توازيا مع موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي أعلن مرارا معارضته لتولي مجتبى خامنئي المنصب، محذرا من أن المرشد الجديد "لن يستمر طويلا" إذا لم يحصل على موافقته.
وقال ترامب في مقابلة مع "أكسيوس" إن "النتيجة غير مقبولة"، وإن "ابن خامنئي شخصية ضعيفة"، وأضاف "يجب أن أكون مشاركا في هذا التعيين، تماما كما حدث مع ديلسي رودريجيز في فنزويلا".
ومنذ فجر السبت 28 فبراير2026، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران، أطلقت عليها تل أبيب اسم "زئير الأسد"، في حين سمّتها واشنطن "الغضب الملحمي"، وأودت بحياة المرشد الأعلى ومسؤولين أمنيين وعسكريين كبار، إضافة إلى مدنيين. وردّت طهران بعملية "الوعد الصادق 4".
وأعلنت الولايات المتحدة وإسرائيل أن الضربة الافتتاحية أدت إلى مقتل 49 من كبار القادة الإيرانيين، في حين استهدفت الغارات المشتركة عشرات المواقع في طهران ومدن قم وأصفهان وكرمانشاه وكرج وتبريز، وأسفرت عن مقتل عدد من كبار المسؤولين الإيرانيين