
أكدت فرنسا استعدادها لدعم جهود تأمين الملاحة في مضيق هرمز، لكنها شددت على أن أي تحرك في هذا الاتجاه يظل مرهونًا بوقف العمليات العسكرية وتحقيق الاستقرار الأمني.
وقال وزير المالية الفرنسي رولان ليسكور، إن بلاده مستعدة لدعم الولايات المتحدة في تأمين مضيق هرمز، لكن ليس في ظل استمرار الحرب.
وأوضح أن عبور المضيق في ظل تهديد الصواريخ والطائرات المسيّرة غير آمن، مضيفًا: "لا أحد يريد المرور وخطر الاستهداف فوق رأسه".
وشدد الوزير الفرنسي على أن الخطوة الأولى هي خفض التصعيد، وبعدها يمكن التفكير في تأمين الملاحة بشكل عملي.
من جانبه، أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن فرنسا لن تشارك في عمليات عسكرية لفتح مضيق هرمز في الوقت الراهن، لكونها ليست طرفًا في النزاع.
وأشار ماكرون إلى أن باريس مستعدة للمشاركة في نظام مرافقة السفن مستقبلاً، بالتعاون مع دول أخرى، بعد توقف القتال واستقرار الأوضاع الأمنية.
وتواصل فرنسا، وفق مسؤولين، جهودها لتشكيل تحالف دولي لتأمين المضيق، على أن يتم ذلك في مرحلة لاحقة وبشروط تضمن سلامة الملاحة.