
أعربت روسيا عن قلقها البالغ إزاء تصاعد حدة التوتر بين باكستان وأفغانستان، محذرة من أن النزاع المستمر قد يتطور إلى حرب شاملة تزعزع استقرار المنطقة، معلنة استعدادها للتوسط.
جاء ذلك على لسان الممثل الخاص للرئيس الروسي لأفغانستان، ضامر كابولوف، في تصريح لصحيفة "إزفيستيا"، وقال: "نحن نحاول إيجاد حل توافقي يسمح بوقف الاشتباكات العسكرية والانتقال إلى الدبلوماسية. ستكون روسيا مستعدة للنظر في مثل هذا الاحتمال إذا تقدم كلا الجانبين بطلب وساطة في الوقت نفسه. حتى الآن، لم يحدث ذلك، لذلك نحن لا نفرض أنفسنا".
وأضاف في حديثه للصحيفة: "من الطبيعي أن تشعر روسيا بالقلق إزاء (تصاعد النزاع بين أفغانستان وباكستان). نتمنى الوقف الفوري للضربات المتبادلة والانتقال إلى تهدئة في العلاقات.
وأكد أن "التصعيد قائم، وهو متقطع، وينشأ لسبب أو لآخر، ومخاطر نشوب حرب شاملة تبقى قائمة من الناحية النظرية بالطبع، لكن من غير المرجح (حدوثها)".
يأتي هذا التصريح في أعقاب دعوات روسية متكررة لضبط النفس، حيث حثت الخارجية الروسية عبر المتحدثة باسمها ماريا زاخاروفا الجانبين على "التخلي عن المواجهة المسلحة والعودة إلى طاولة المفاوضات لمعالجة جميع القضايا العالقة عبر القنوات السياسية والدبلوماسية".
وكانت موسكو قد أعربت عن قلقها إزاء التصعيد الحاد في المواجهات المسلحة التي تشمل استخدام الطيران والأسلحة الثقيلة، وأسفرت عن سقوط ضحايا من الجانبين بينهم مدنيون.