
حث الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الدول الداعمة لأوكرانيا على تسريع إبرام صفقات توريد الأسلحة.
وقال زيلينسكي - حسبما أفادت قناة القاهرة الإخبارية السبت - إن هناك تغييرات في المسار الدبلوماسي لرفع كفاءة العمل وتسريع تنفيذ اتفاقات توريد الأسلحة إلى أوكرانيا.
وكان زيلينسكي، قال في وقت سابق عبر قناته على تلجرام، إن منظومة الدفاع الجوي الأوكراني فشلت في صد هجوم الصواريخ الباليستية الروسية "إسكندر-إم" ليلة 11 يوليو.
أعلن نائب رئيس الوزراء ووزير الدفاع البولندي فلاديسلاف كاميش، /السبت/، استعداد بلاده لمساعدة أوكرانيا في تحديث طائراتها المقاتلة من طراز "ميج-29"، مشددا في الوقت ذاته على ضرورة أن تتحمل كييف أو حلفاؤها الدوليون تكاليف هذه التحديثات.
وأشار كاميش في معرض تعليقه على احتمالات نقل مقاتلات بولندية من طراز "ميج-29" إلى أوكرانيا مقابل الحصول على تكنولوجيا إنتاج الطائرات المسيرة الأوكرانية، إلى أن هناك بالتأكيد أخبارا سارة في هذا الملف تفوق ما كان متاحا قبل بضعة أيام.
وأضاف وزير الدفاع البولندي: "تمتلك أوكرانيا بالفعل قدرات إنتاجية هائلة في مجال الطائرات المسيرة وتصدرها إلى الشرق الأوسط، ما يعني أنها لا تستخدمها بالكامل في الحرب الحالية، وبإمكانها مشاركة هذه التقنيات مع الأطراف التي تقدم لها الدعم".
وأوضح أن الجانب الأوكراني كان قد استجاب إيجابيا في البداية لمقترح تبادل مقاتلات "ميج-29" بتقنيات المسيرات، قبل أن تتوقف المفاوضات لاحقا.
وتابع المسؤول البولندي قائلا: "الآن عادت الطاولة الأوكرانية إلى المباحثات، وأنا منفتح على ذلك، ولكن يجب الالتزام بمبدأ المعاملة بالمثل ومفهوم التضامن الحقيقي".
وتعقيبا على المطالب الأوكرانية بشأن الحاجة لتحديث الطائرات، أكد استعداد وارسو لتقديم الدعم اللازم، قائلا: "إذا كانت أوكرانيا ترى حاجة للتحديث، فيمكننا المساعدة قدر الإمكان، بيد أن التكاليف هنا تقع على عاتق الدولة الأوكرانية أو الدول الحليفة التي ترغب في تغطيتها".
وأشار الوزير إلى قدرة الجانبين على التوصل إلى اتفاق، مؤكدا أن المعاملة بالمثل تظل الشرط الأساسي للمضي قدما.
ووفقا للبيانات التي استعرضها فلاديسلاف كاميش، فقد قدمت بولندا لأوكرانيا مساعدات عسكرية بلغت قيمتها نحو ما يعادل قرابة 4 مليارات يورو، منذ عام 2022.