سودان اندبندنت
خبر ⁄منوعات

7 نقاط مختصرة توضح لماذا الهجوم على قيسان الآن

7 نقاط مختصرة توضح لماذا الهجوم على قيسان الآن

كتب عطاف مختار- لماذا الهجوم على قيسان الآن؟.. تعرف على الإجابة في 7 نقاط مختصرة- تجديد سياسة (شد الأطراف)، عبر الهجوم المشترك للدعم السريع مع قوات جوزيف توكا، بهدف تشتيت جهود القوات المسلحة وفتح جبهة حدودية تربك خططه، وهو تكتيك مرتبط بتحركات إقليمية تُهندسها الإمارات.

 

جاء الهجوم في وقت انشغال الناس بالموسم الزراعي، مع استهداف المحاصيل وحرقها وتشريد المدنيين لاستخدام التجويع كسلاح تبرع فيه عصابة آل دقلو.

 

محاولة امتصاص صدمة الهزائم الثقيلة التي تجرعتها الميليشيا ومرتزقتها، حيث تسعى مشيخة أبو ظبي إلى صناعة (نصر تعويضي)، عبر فتح جبهة قيسان، لرفع معنويات الميليشيا بعد خسائرها القاسية في شمال كردفان، والمثلث مع ليبيا، بالإضافة لانسلاخ المئات من القادة والمقاتلين والسياسيين من آل دقلو ـ والحبل على الجرار والحسابة بتحسب.

 

سحب وحدات الجنجويد المنهكة بالهزائم في النيل الأزرق، واستبدالها بقوات أكثر تدريباً وتجهيزاً في معسكرات الجيش الإثيوبي تحت إشراف المرتزقة من كولومبيا وأوكرانيا.

 

تفعيل ميكانيزم الاعتماد على الميزة الجغرافية الحدودية مع إقليم بني شنقول الإثيوبي للانسحاب السريع وإعادة التجمع والتشوين بعيداً عن العمق السوداني.

 

كذلك وجود معسكرات تدريب في بني شنقول ومطار أصوصا، بتمويل إماراتي وتسهيلات إثيوبية، يوفر الإمداد البشري والعسكري والاستطلاعي.

 

إثيوبيا تضغط جيوسياسياً، من خلال توظيف الملف كأداة لإشغال السودان على حدوده الشرقية والجنوبية الشرقية، في سياق التوترات الإقليمية ـ بما فيها تيغراي

WhatsApp

alzaawia.net