
أثارت صحيفة «سبورت» الإسبانية تساؤلًا لافتًا بشأن تحركات برشلونة للبحث عن مهاجم جديد، على الرغم من المستويات الرائعة التي ظهر عليها حمزة عبد الكريم مهاجم منتخب مصر خلال فترة الإعداد.
وطرحت الصحيفة تساؤلًا حول جدوى إنفاق برشلونة مبالغ ضخمة للتعاقد مع مهاجم جديد، فى الوقت الذي يمتلك فيه النادي موهبة مصرية شابة أظهرت حسًا تهديفيًا مميزًا وقدرة واضحة على التحرك داخل منطقة الجزاء، ما يفتح الباب أمام إمكانية منحه فرصة حقيقية مع الفريق الأول.
وقالت الصحيفة، «فى أثناء بحث برشلونة عن مهاجم، فجأةً، ودون أن يكون فى الحسبان، يظهر حمزة عبد الكريم المهاجم المصري ليس جوليان ألفاريز لاعب أتلتيكو مدريد، ولا يحتاج لأن يكون كذلك، كما أنه ليس هالاند أو هاري كين أو مبابي، حمزة هو لاعب منطقة جزاء، يعرف كيف يهاجم القائم الأول وينتظر في الثاني، ولديه حضور بدني، ويملك حدسًا يجعله يظهر دائمًا حيث يجب أن يكون، وهدفه في بازل كان مثالًا على ذلك تمامًا».
وأضافت الصحيفة، «حمزة عبد الكريم لديه نواقص، بطبيعة الحال، خارج منطقة الجزاء، لا يزال عليه تحسين قدرته على المشاركة فى اللعب وقراءته التكتيكية، لكن من المطمئن اكتشاف أن عيوبه مجرد عيوب في التكوين والتطور، وليست في الجهد. عليه أن يتعلم أشياء، نعم، لكن لا حاجة لتعليمه الرغبة في التسجيل».
وتساءلت الصحيفة، «هل نحتاج فعلًا إلى إنفاق مبلغ ضخم للعثور على مهاجم لا نضمن نجاحه، ولا نضمن أن يكون أفضل من حمزة عبد الكريم؟.. أليس من المنطقي منح المهاجم المصري دقائق ومعرفة إلى أي مدى يمكنه الوصول؟.. في الوقت الحالي، وبناءً على القليل الذي رأيناه منه، يبدو أنه يملك كل المقومات لإرسال فيران توريس إلى عالم النسيان».
وحقق برشلونة فوزاً معنويًا على النادي الأهلي بنتيجة 2 – 1 في المباراة الودية التي جمعت الفريقين مساء الأربعاء على ملعب «كامب نو» في بطولة كأس خوان جامبر.
تقدم برشلونة في الشوط الأول بهدف حمل توقيع حمزة عبد الكريم مهاجم منتخب مصر، وأضاف رافينيا الهدف الثاني من ركلة جزاء، قبل أن يقلص أحمد سيد زيزو الفارق بهدف في الشوط الثاني، بينما تصدى محمد الشناوي حارس الأهلي لركلة جزاء في الدقائق الأخيرة من عمر المباراة.